سأرد على الجنرال نزار بالأدلة والوثائق الرسمية
أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم انه سيرد على الاتهامات التي وجهها له الوزير السابق للدفاع الجنرال المتقاعد خالد نزار مؤكدا بأنه يحمل أدلة ووثائق ستكون الرد على إدعاءات نزار بشأن العهدة البرلمانية 1987 /1991. كشف عبد العزيز بلخادم أنه لم يسكت و لن يسكت عن الاتهامات التي وجهها له وزير الدفاع السابق خالد نزار و أنه ينتظر الوقت المناسب للكلام عن هذه القضية التاريخية ،حيث أكد في تصريح خص به”النهار” على هامش الحفل الذي أحياه الحزب أول أمس في المقر المركزي بحيدرة بمناسبة تلقي تبريكات العيد ، و الذي حضره قياديي الحزب وبعض الوزراء و أسماء تاريخية على غرار بلعيد عبد السلام أنه يحمل أدلة دامغة و ووثائق رسمية سيرد من خلالها على كل الكلام الذي تفوه به الجنرال المتقاعد خالد نزار ،مبينا أن هذا الرد سيكون في الأيام القليلة القادمة ،أين سيبرهن للشعب الجزائري الحقيقة التاريخية عن الواقعة التي اتهمه من خلالها نزار بأنه كذب في شهادته حول قضية حل البرلمان هذا وكان الجنرال المتقاعد خالد نزار قد أتهم الأمين العام للافلان بالكذب و البهتان،وذلك خلال حصة منتهى الصراحة التي بثتها قناة “النهار” على حلاقات في شهر رمضان ،والتي كشف عبرها نزار عن الشهادة التاريخية وراء حقيقة تغيير المسار الانتخابي وعن قصة إقالة الحكومة التي كان يرأسها حمروش يوم 5 جوان 1991،أين كشف الجنرال المتقاعد أن اقتراح الإقالة جاء من طرف رئيس المجلس الشعبي الوطني آنذاك، عبد العزيز بلخادم، أثناء اجتماع طارئ جمع وزير الدفاع ومدير ديوان الرئاسة ، العربي بلخير وعبد العزيز بلخادم ، مع الرئيس ليلة 4 جوان في زرالدة، حيث سرد أنه وفي أثناء الاجتماع بادر بلخادم بالحديث قائلا “يجب أن يتخذ قرار سياسي” مضيفا بأن “حكومة حمروش أنبتت فشلها فلترحل-حسب شهادة خالد نزار-وكانت هذه الشهادة التاريخية قد أثارت الكثير من الجدل وسط الجزائريين ،خاصة و انه لأول مرة يحكى عن قضية ساد عليها الغموض مند عقدين من الزمن