سأظهر للجميـع أنني لم أنته بعـد.. ولازلت أحلـــم باللعب في المنتخب الأول
ضربة الجزاء أثرت على مسيرتي مع الأهلي.. ولولا ثورة يناير لغيّرت نظرة الجميع نحوي
كشف لاعب المنتخب الأولمبي السابق أمير سعيود، أنه يبحث عن بعث مشواره من جديد رفقة نادي الصفاقسي التونسي المنضم إليه حديثا، خاصة وأن كل الظروف ملائمة لذلك، حسبما كشف عنه في تصريح لـ «النهار» أمس، قائلا: «وجدت مجموعة رائعة في الصفاقسي والجميع ساعدني والمدرب يضع ثقته في، تركت انطباعا حسنا في نصف ساعة لعبتها أمام حمام الأنف في الجولة الفارطة، رغم أنني لست في كامل لياقتي البدنية، وأعاني من نقص المنافسة لأن آخر لقاء لعبته في بلغاريا كان في ديسمبر الماضي، وكلها مؤشرات إيجابية تحمسني لبعث مشواري»، وواصل محدثنا كلامه مؤكدا أن طموحه يبقى حمل قميص المنتخب الأول، لاسيما وأنه في مقتبل العمر، وأضاف: «أبلغ 23 سنة، ومازال طموحي الوصول إلى المنتخب الأول، بشرط أن أثبت إمكاناتي، اكتشفت صغيرا ولعبت في الأهلي المصري وأنا في سن 19 ولهذا يظن البعض أن القطار قد فاتني، لكنهم مخطئون والوقت سيثبت ذلك .
الظروف لم ترحمني في مصر… ولهذا لم أنجح في المولودية
أكد أمير أن الظروف في مصر لم تقف إلى جانبه، سواء في بدايته أو مع مرور الوقت، وهو ما منعه من التألق، وقال: «لم آخذ فرصتي مع المدرب حسام البدري، لكن مع مجيء جوزيه مانويل نلتها وأخذت الثقة في نفسي كثيرا لكن الظروف كانت صعبة جدا بعد ذلك»، وبخصوص ضربة الجزاء التي ضيعها مع الأهلي التي صنفت ضمن 10 ضربات الجزاء المضحكة في تاريخ الكرة، قال: «بعد تلك اللقطة تغيرت الأمور كثيرا، لم أغادر الأهلي بسبها، لكن الإعلام والرأي العام أثرا نوعا ما على الإدارة، لقد ضخما الأمور وفرضا ضغوطات كبيرة على الإدارة، وانتقلت بعدها إلى الإسماعيلي وجاءت ثورة يناير، وتوقفت البطولة لسنتين بعد أحداث بور سعيد، ولم تكن أمامي فرصة لأثبت أنهم أخطوا في حقي». وعرج ابن مدينة ڤالمة في حديثه إلينا على تجربته في المولودية قائلا: «لم أنجح في مولودية الجزائر لأنني عانيت من إصابة، كما أنني عشت ضغطا رهيبا، لأن الجميع انتظر مني الكثير فور قدومي، لكن الأمور لم تسر معي كما ينبغي، وأؤكد لكم أنه مع نهاية الموسم عرض علي عمر غريب البقاء، لكنه لم يحاول الاتصال بإدارة الأهلي بما أنني كنت مرتبطا مع الفريق، ولم أكن جاهزا لفرض نفسي على المولودية.
العميد والوفاق عاملاني بطريقة غير محترمة
وفي ختام حديثه، أكد سعيود أنه تلقى عرضين من الجزائر قبل انضمامه للصفاقسي في الميركاتو الشتوي، بعدما اتصل به حمّار وقاسي السعيد، لكنه عومل - حسبه– بطريقة غير محترمة، وقال في هذا الصدد: «قبل توقيعي مع الصفاقسي، اتصل بي قاسي السعيد وعرض علي الانضمام للمولودية، اتفقنا على كل شيء لكنه لم يعاود الاتصال بي بعدها ولم أفهم لماذا، وبعدها اتصل بي حمّار والمفاوضات كانت جدية وقال لي أن المدرب سيتصل بي لكن لم يحدث هذا، ربما لم ألق الإجماع في إدارتي الوفاق والمولودية لكن كان عليهما الاتصال بي، ولا يتركاني أنتظر، وخرجتهما لم تعجبني.