ساحلي بعد لقائه بالرئيس.. ANR يدعو لمواصلة إجراءات التهدئة والطمأنة والانفتاح السياسي والإعلامي
استقبل صبيحة اليوم الخميس، الأمين العام للحزب بلقاسم ساحلي، من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بمقر رئاسة الجمهورية.
وأشاد الأمين العام للـ ANR بالمقاربة التشاورية التي أسّس لها الرئيس تبون مع الطبقة السياسية والشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين.
وأكـد ساحلي أن مشاركة الحزب باللقاءات التشاورية مع الرئيس، تهدف إلى المساهمة باقتراحات ملموسة وواقعية تسمح بتجسيد مطلب “الجزائر الجديدة”.
وأضاف المتحدث، أن هذه المشاركة تعكس ثقافة الدولة التي يتحلّى بها الحزب، التي تستوجب إعلاء المصالح العليا للوطن المصالح الحزبية.
وطـرح ساحلي رؤيته حول الجزائر الجديدة، أو التجديد الجمهور (Le renouveau républicain) الذي يتطلب أن تباشر بلادنا جملة من التحولات.
وأهم التحولات -يقول المتحدث-، الدستوري الذي يستوجب استكماله بتجسيد المكاسب الهامة لدستور 1 نوفمبر،لا سيما ما تعلق بتكريس الحقوق والحريات.
إضافة للفصل بين السلطات وتعزيز استقلالية العدالة، مع التأكيد بضرورة التزام الجميع بتطبيق وتجسيد الأحكام الدستورية والقانونية فعليا وميدانيا.
ومن التحولات –ذكر ساحلي-، التحول المؤسساتي والتحوّل الاقتصادي الذي يسمح بالانتقال من اقتصاد ريعي إلى اقتصاد منتج وخلاق للثروة.
وجددّ الأمين العام للحزب دعوته إلى مواصلة إجراءات التهدئة والطمأنة والانفتاح السياسي والإعلامي على الرأي والرأي الآخر.
وأشار الحزب، إلى أن اللقاء الأخوي والبنّاء، قد سجّل توافقا كبيرا حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية التي طرحت للنقاش.
وأبرز بلقاسم ساحلي، أن اللقاء تطرق إلى بعض دول الجوار، حيث أكد الحزب على تعزيز الدور الدبلوماسي والاقتصادي والإنساني للجزائر.
وهذا –يضيف ساحلي-، بمرافقة الأشقاء بليبيا وتونس ومالي، ودعم القضايا العادلة وعلى رأسها القضيتين الفلسطينية والصحراوية.
وتابع بيان الحزب، “مع دعوة طرفي النزاع بالصحراء الغربية لضبط النفس والعودة لطاولة المفاوضات الجادة لتفعيل حق تقرير المصير”.
وعبّر الأمين العام للحزب عن ارتياح الـANR، لتماثل الرئيس للشفاء ومباشرته لمهامه على رأس الدولة.