ساركوزي ينجو من قضية المليارديرة وريثة “لوريال” في تمويل حملته الانتخابية سنة 2007
فلت الرئيس الفرنسي السابق من الاتّهام في قضية تمويل غير شرعي لحملته الرئاسية عام 2007؛ من طرف ورثة المليارديرة وريثة مجموعة مواد تجميل “لوريال“، حيث نجا الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي من توجيه الاتّهام له في قضية تمويل غير شرعي لحملته الرئاسية عام2007، بعدما أعلنه القضاء مساء الخميس في وضع “شاهد يرافقه محاميه” إثر الاستماع إلى إفادته على مدى 12 ساعة. وقال محامي الدفاع عن ساركوزي لفرانس برس؛ إنه “لم يتم توجيه تهمة للرئيس السابق؛ وبذلك خروج ساركوزى من قصر العدالة بمدينة بوردو بعد جلسة الاستماع“، ومن شأن نجاح ساركوزي الذي انسحب من الحياة السياسية عن 57 عاما بعد هزيمته في ماي أمام الاشتراكي فرنسوا هولاند، في الإفلات من توجيه التهمة له؛ أن يريح أنصاره في الوقت الذي يغرق حزبه، “الاتّحاد من أجل حركة شعبية“، في الفوضى؛ في غياب الاتّفاق على تحديد خلفه. ويسعى القضاة إلى تحديد ما إذا كانت أموال ليليان بيتانكور التي ضعفت نفسيا منذ سبتمبر 2006، ساهمت في تمويل حملة ساركوزي سنة 2007، في حدود تتجاوز إلى حدّ كبير ما يسمح به القانون ودون موافقتها الصريحة. وتوجيه التهمة إلى الرئيس السابق؛ كان ليهدّد احتمال عودته إلى الساحة السياسية قريبا في حال قرّر ذلك.