ساعة و20 دقيقة تضيع من الدروس يوميا
الأساتذة يضيعـون 10 دقـائـق كـل ساعـــــة
كشفت دراسة حديثة قام بها مفتش سابق بوزارة التربية، أن التلاميذ يضيعون ما مدته ساعة و20 دقيقة يوميا، بسبب الدخول المتأخر أثناء الفترتين الصباحية والمسائية وكذا بسبب تغيير أساتذة المادة من ساعة لأخرى، وهو الأمر الذي يساهم في تأخر في البرامج يصل شهرا كاملا.تحدث مختصون في التربية ومفتشون سابقون عن أهم الأسباب التي تؤدي بالتلاميذ إلى عدم استيعاب الدروس واستكمال البرامج الدراسية.وأكد أحد المفتشين السابقين في قطاع التربية، أنه بعد ملاحظات عديدة في الفترة التي كان فيها مفتش، لاحظ أن التلاميذ والأساتذة يضيعون ساعات من دون أن يشعروا بذلك، وهو الأمر الذي أدى به إلى القيام بدراسة ميدانية توصل من خلالها إلى العديد من النتائج أهمها أن التلاميذ يضيعون ما قيمته ساعة و20 دقيقة يوميا.وحسب الدراسة، فإن التلاميذ يضيعون كل ساعة 10 دقائق بسبب دخول الأساتذة إلى قاعات التدريس متأخرين، حيث أكدت الدراسة أن الوقت الذي يستغرقه عملية تغيير أستاذ المادة تصل في غالب الأحيان إلى 10 دقائق كاملة من دون احتساب فترة الراحة التي يقوم بها التلاميذ يوميا على الساعتين العاشرة صباحا والثالثة زوالا.وجاء في الدراسة أن الفترة التي يتم استغراقها في تحية العلم هي الأخرى تؤثر على مدة الدروس باعتبار أن العملية استغرق من 5 إلى 10 دقائق.وأكدت الدراسة أن تضييع الوقت هذا لمقدر بساعة و20 دقيقة يوميا تم احتسابه من دون احتساب العطل المرضية التي يقوم بها الأساتذة أو عمليات التكوين التي تجبر في العديد من المرات الأساتذة على حضور عملية التكوين والتغيب عن الأقسام لمدة تتفاوت بين أسبوع إلى أسبوعين.كما أن هذه الدراسة لم تتحدث عن الزمن الضائع من جراء القيام بالإضرابات التي تصل في غالب الأحيان إلى أكثر من شهرين.وتأتي هذه الدراسة في الوقت الذي تعمل فيه وزارة التربية الوطنية على إيجاد الصيغ التي من أساسها منع الإضرابات بسبب عملية تعويض الدروس التي تضع الوزارة في كل سنة في ورطة.