ساعدوني لكي أستطيع مواجهة الفقر والمرض
نظرا لعدم استجابة الإخوة القراء لنداء ” صباح” من العاصمة، نخاطب قلوبهم الرحيمة للمرة الثانية من أجل “صباح” التي تبلغ الأربعين من العمر، تعاني من الفقر الشديد وقلة الحيلة، “صباح” لا تبصر من نور الدنيا إلا القليل، وهي مهددة بالعمى لو ظل الوضع على ما هو عليه، ولم تجد من يساعدها لإجراء العملية الجراحية التي ستنقذ بصرها.
إنّها تعاني من أمراض أخرى، تكاد تقعدها في الفراش وتحرمها من الحركة، فهي لم تجد ثمن شراء علبة دواء من الأدوية الضرورية لحالتها، كما أنّها عجزت عن إجراء التّحاليل الطّبية المطلوبة.
“صباح” تحلم ككل امرأة أن تنعم ولو بالقليل من متع الحياة؛ كالتعليم ومغادرة البيت للعمل، لكن ظروفها الصحية جعلتها في معزل عن العالم الخارجي، علما أنّها تعيش في بيت تنعدم فيه أبسط ضروريات الحياة الكريمة.
إنّها تعاني من الألم الجسدي بسبب المرض والألم النفسي، بسبب الوضع المزري الذي آلت إليه، لذلك فهي تناشد أصحاب القلوب الرحيمة من الإخوة القراء الذين منّ الله عليهم بالخير الوفير، النظر إليها بعين الرّحمة والرفق ومساعدتها بما جادت به أنفسهم، وهي إذ تطمع في إخوانها، فإنّها متأكدة من استجابتهم، فالعزاء الوحيد “لصباح” أنّ الدّنيا مازلت بخير، فلا تخيبوا رجاء هذه المسكينة وأجركم عند الله.
نور