سباق خفي نحو دور السيدة فرنسا الأولى بين كارلا بروني وفاليري تريرفيلر
تبدو المنافسة عسيرة بين كارلا بروني زوجة الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي والمرشح لولاية ثانية، وفاليري تريرفيلر شريكة حياة المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند. كارلا وفاليري امرأتان تحاولان تعزيز مواقع شريكيهما عبر المقابلات الصحافية وشبكات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى التجمعات الانتخابية، وتبدو كارلا بروني أكثر تمرسا بهذا الدور الذي تضطلع به منذ زواجها من نيكولا ساركوزي، خاصة أنها سبرت أغوار عالم المشاهير من خلال عملها السابق كعارضة أزياء ومغنية. وساهمت زوجة ساركوزي مرارا في تحسين شعبية زوجها المتراجعة بممارستها لدورها بتكتم ورزانة. وفي مقابلة أجرتها مؤخرا مع مجلة ”نوفيل اوبسرفاتور” ردت كارلا التي كثفت نشاطها في وسائل الإعلام مع اقتراب الجولة الثانية والأخيرة من الانتخابات على سؤال بشأن هذه الحادثة قائلة إن الناس يحبون زوجها وإن البساطة التي تحدثت عنها تعني التواضع وإن ”النخبة الباريسية هي التي تكره ساركوزي. أكدت تريرفيلر أنها ”فخورة” بأصولها المتواضعة. وإن كانت كارلا بروني قد عرفت فاليري تريرفيلر الشهرة وعالم المشاهير والسياسيين والفنانين من زاوية أخرى بحكم عملها كصحافية ثم مشاركتها حياة المرشح الاشتراكي فرانسوا هولاند، وتعلق فاليري تريرفيلر على تطور الأوضاع في بلادها وفي حياتها عبر موقع تويتر للتواصل الاجتماعي معبرة مثلا عن غضبها عند استخدام ”باري ماتش” في مارس صورتها ناشرة ملفا بعنوان ”الورقة الرابحة لفرانسوا هولاند”.