سعيداني: هناك من يريد تزييف الحقائق واللجنة المركزية كرست الشرعية وجسدتها اليوم بالأغلبية
سعداني: نطالب في الدستور الجديد تكريس حق الحزب الفائز في التشريعيات الماضية في تكوين الحكومة
أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعيداني أنه يحرص أن تعبر كل الأصوات داخل الحزب بكل الحرية ، لكن في إطار احترام الأقلية للأغلبية، وكشف سعداني أنه من الأولوية الحفاظ على وحدة الصوت وإنه يرحب بالنقد الذاتي وكل المبادرات الإيجابية، وخلال كلمة الافتتاح التي ألقاها على أعضاء اللجنة المركزية للأفلان قال سعداني “أن هناك من يريد تزييف الحقائق والوقائع وهم واهمون واللجنة المركزية كرست الشرعية وجسدتها اليوم بالأغلبية الواضحة والقوية وعودة الحزب إلى مربع الأزمة والفتنة والفراغ غير ممكن ولن يعود”وعن ملف تعديل تعديل الدستور أكد سعداني “أنه ومن أجل إقامة الحكم الراشد وتأمين الحريات، نطالب في الدستور الجديد بتكريس حق الحزب الفائز في التشريعيات الماضية في تكوين الحكومة”، مشيرا أن الحزب العتيد كان من المبادرين لتعديل الدستور ولم يكن الأمر لمصلحة حزبية لكنه كان أمر ضروري لترشيد الحياة السياسية .وعبر سعداني عن حرص الحزب على تماسك الجيش الوطني الشعبي, الذي كما قال “ظل وفيا للوطن واستقلال البلاد ووحدتها”. وبشأن “الفوضى” التي حصلت قبل انطلاق أشغال الدورة, عبر سعداني عن أسفه لما حصل “بين أبناء الحزب الواحد”, موضحا أن هذه السلوكات تعبر عن “تصرفات مقصودة بغية الإساءة إلى سمعة الحزب الذي يأمل مناضلوه أن يكون دائما في الريادة”. وأكد انه “لم يمنع أي عضو من أعضاء اللجنة المركزية من الدخول إلى القاعة التي تجري بها أشغال الدورة” وأن عدم السماح للامين العام السابق عبد العزيز بلخادم ولوج القاعة كان بسبب رغبته في الدخول رفقة مجموعة من الأشخاص ليسو أعضاء في اللجنة المركزية. وكان بلخادم قد منع من الدخول إلى قاعة الاجتماعات بفندق الاوراسي أين تجرى اشغال الدورة بعد ما وقعت مشادات بين أنصاره و أنصار الأمين العام الحالي عمار سعداني. وقد حاول بلخادم الذي هو عضو اللجنة المركزية ولوج القاعة للمشاركة في أشغال الدورة رفقة عدد من مناصريه غير أن مناصري سعداني منعوه من ذلك. و بعد فشله في دخول القاعة صرح السيد بلخادم للصحافة ان “السعي لمنع جزء كبير من المشاركة في دورة اللجنة المركزية يعد محاولة للهروب بالحزب” مبرزا “ضرورة الاحتكام للصندوق” وأن “أعضاء اللجنة المركزية هم الذين يحق لهم تحديد جدول أعمال الدورة”. و اعتبر أيضا عدم الدخول “دليل على الشرخ الكبير الموجود في الحزب”. و من جهة أخرى أوضح بشأن أعضاء اللجنة المركزية الذين تم اقصاءهم أن اللجنة المركزية هي التي تفصل في ذلك بعد الاطلاع على تقرير لجنة الانضباط” و أن “القانون الأساسي للحزب واضح في هذا الشأن”. وأكد أن هدفه هو مناصريه “جمع صفوف مناضلي الحزب و توحيدهم و في نفس الوقت الاحتكام إلى الصندوق”. و للتذكير فإن بلخادم الذي كان على رأس الحزب قد تم سحب الثقة منه كأمين عام خلال دورة 31 جانفي 2013 للجنة المركزية بأغلبية الأصوات. وللإشارة فقد تم خلال دورة اليوم تنصيب اللجنة الوطنية لتحضير المؤتمر العاشر والتي تتكون من أعضاء اللجنة المركزية.