إعــــلانات

سفارة أذربيجان بالجزائر تُحيي الذكرى الـ34 لمجزرة “خوجالي”

سفارة أذربيجان بالجزائر تُحيي الذكرى الـ34 لمجزرة “خوجالي”

ستحيي أذربيجان الذكرى الرابعة والثلاثين لمجزرة خوجالي، حيث تنظم فعاليات تأبينية واسعة، ويجتمع الآلاف سنويًا أمام نصب “صرخة الأم” التذكاري لاستذكار الضحايا والتأكيد على ضرورة تحقيق العدالة التاريخية.

أعلنت سفارة جمهورية أذربيجان بالجزائر أنه في ليلة 25 إلى 26 فيفري 1992، شهدت أذربيجان واحدة من أبشع الجرائم في تاريخها الحديث، والمتمثلة في مجزرة خوجالي. حيث شنت القوات المسلحة الأرمينية، بدعم من الفوج 366 التابع للجيش السوفييتي السابق والمتمركز في خانكندي. هجومًا واسعًا على مدينة خوجالي، وارتكبت جرائم وحشية بحق السكان المدنيين العزل. وخلال محاولتهم مغادرة المدينة، تعرّض المدنيون لكمائن مسلحة قرب قريتي ناخجيوانلي وبيرجامال. حيث قتل عدد كبير منهم وأسر آخرون. كما حاول نحو 2500 من السكان الذين بقوا داخل المدينة الوصول إلى أقرب المناطق الخاضعة لسيطرة أذربيجان، بينما فقد العديد من النساء والأطفال حياتهم نتيجة البرد القارس أثناء اختبائهم في الجبال هربًا من الملاحقة.

ووفقا للبيانات الرسمية، أسفرت هذه الجريمة عن مقتل 613 شخصًا، بينهم 63 طفلًا، و106 نساء، و70 من كبار السن. كما تم تدمير 105 منشآت خدمية واجتماعية، و3200 منزل سكني، و14 مدرسة، و21 ناديًا، و29 مكتبة، وثلاثة مراكز ثقافية. إضافة إلى متحف التاريخ والإثنوغرافيا في مدينة خوجالي. كذلك تعرّضت الأضرحة والمقابر التي تعود إلى القرنين الرابع عشر والخامس عشر للتخريب والتدمير المتعمد.

وبمبادرة من الزعيم الوطني حيدر علييف، اعتمد المجلس الوطني الأذربيجاني في 24 فبراير 1994 قرارًا يعلن فيه يوم 26 فبراير “يوم مجزرة خوجالي”. كما صدر مرسوم رئاسي في 25 فبراير 1997 يقضي بإعلان دقيقة صمت في تمام الساعة 17:00 من يوم 26 فيفري من كل عام في جميع أنحاء البلاد، تخليدًا لذكرى الضحايا.

وفي 26 مارس 1998، صدر مرسوم بعنوان “حول إبادة الأذربيجانيين”، قدّم لأول مرة تقييمًا سياسيًا شاملًا للجرائم التي تعرّض لها الشعب الأذربيجاني عبر مراحل مختلفة من تاريخه، بما فيها مجزرة خوجالي. مؤكدًا أن هذه المآسي كانت جزءًا من سياسة إبادة منظمة رافقتها عمليات احتلال للأراضي الأذربيجانية خلال القرنين التاسع عشر والعشرين.

رابط دائم : https://nhar.tv/XQwvh