سفير المجر في الجزائر: نحن على استعداد لتطوير العلاقات الثنائية بما يحقق شراكة اقتصادية واعدة
نظّمت سفارة المجر بالجزئر لقاء صحفيا مع ممثلي وسائل إعلام وطنية، تمحور حول عدد من المحاور والقضايا التي تشكل اهتماما مشتركا بين البلدين، نشطه السفير غابور ليفنتي شاركا.
وأثنى السفير على جودة العلاقات الثنائية التي تعود إلى عقود وبالضبط إلى فترة استقلال الجزائر، كما أعرب عن ارتياحه لفرص الاستثمار الموجودة في الجزائر. مبديًا إعجابه بمشروع منجم غارا جبيلات وخط السكة الحديدية الذي يربط بين ولايتي تندوف وبشار الممتد على مسافة تقدر بـ 950 كيلومترًا، وذكّر بالمدة القصيرة التي تمت فيها عملية الإنجاز والتي اعتبرها مدة قياسية.
السفير تحدث، في كلمته تعقيبا على عرض قدمته السكرتير الأول المكلفة بالشؤون الاقتصادية والتجارية في السفارة، أريادني أبيجي كومال فاندليك، عن إمكانية خلق شراكة اقتصادية تعمل على ترقية المبادلات التجارية بين البلدين، تشمل عدة شعب مثل اللحوم الحمراء على اعتبار أن المجر لها تجربة متقدمة في تربية الأبقار. مؤكدا بأن بلاده تعتزم تطوير علاقاتها الثنائية، خاصة في مجالات الزراعة، الصناعات الغذائية، السياحة العلاجية الحرارية، تسيير المياه والنفايات، البناء، الصناعة الصيدلانية والصحة، تطوير السكك الحديدية، صناعة السيارات والطاقات المتجددة.
مضيفا بأن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين الجزائر العاصمة وبودابست ابتداءً من الفاتح أفريل القادم بعد توقف دام سنوات يعد أمرا جيدا سيحدث بين بلدين صديقين، ولا سيما أن عمق التقارب زاد بشكل ايجابي خلال الثمانية عشر شهرا الماضية، حيث شهدت العلاقات تطورًا ملحوظًا يعد ثمرة تخطيط منهجي، مشدّدا على أن الرحلات المباشرة تشكل عنصرًا أساسيًا في تطوير العلاقات الجزائرية المجرية، إذ ستسهم في تعزيز السياحة والمبادلات التجارية، وتحسين تنقل المسافرين ورجال الأعمال والطلبة وهو ما يشكل مصلحة مشتركة وفائدة للطرفين.
وفي ختام اللقاء أعلن السفير المجري في الجزائر عن تنظيم أسبوع مجري بعنوان “هينغاري كوم”، سينظم في الجزائر من السادس إلى الثالث عشر ماي القادم، وهو ما يعَدُّ فرصة سانحة للتقارب والتعريف أكثر.