سقوط 398 قتيل خلال يومين في كل من دمشق وحمص وحلب
انشق العميد أحمد طلاس رئيس دائرة عقود السلاح في الداخلية واللواء محمد الحاج علي مدير كلية الدفاع بالأكاديمية العسكرية عن النظام السوري، بعد تأازم الوضع كثيرا وزيادة المعارك و الضحايا.ويعد العميد طلاس من رتباء وزارة الداخلية، ويعتقد أنه يملك كماً هائلاً من المعلومات عن عقود السلاح وأسرار وزارة الداخلية. كما أفاد المجلس العسكري بوصول اللواء الحاج المنشق إلى الأردن، ويعرف عن اللواء أنه يملك معلومات عن سياسة النظام المتعلقة بإدارة الأزمات. وفي هذا السياق، قال العقيد أحمد النعمة قائد المجلس العسكري إن انشقاق مدير كلية الدفاع بالأكاديمية العسكرية اللواء محمد حسين الحاج علي يعد كنزا، لما يملكه من معلومات عسكرية يمكن الاستفادة منها في المرحلة القادمة. وسياق موازي، أعلن الوسيط الدولي كوفي أنان عن استقالته من منصبه، بعد تيقّنه من “استحالة” أن يتوصل هو أو أي شخص آخر إلى اتفاق سياسي لوضع حد للعنف المستمر منذ 17 شهرا على الأراضي السورية. وقال أنان خلال مؤتمر صحفي بجنيف “كان من المستحيل بالنسبة لي أو لأي شخص آخر أن يقنع الحكومة أو المعارضة في سوريا باتخاذ الخطوات اللازمة لفتح حوار سلمي وإنهاء الأزمة بالتفاوض”، و مازاد من تأزم الوضع في سوريا، الانشقاقات التي سجلت في الأسبوع الأخير والتي بلغت 26 شخصية ما بين سفراء ودبلوماسيين وعمداء من الجيش، خاصة بعد تصاعد الأحداث الدامية في العاصمة دمشق وحلب خاصة وأمّا على الصعيد الميداني، فأفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بارتفاع عدد قتلى مجزرة بريف دمشق إلى 220 قتيل، إضافة إلى عشرات الجرحى بمدينة حمص، جراء القصف العشوائي، وقد تخطّت حصيلة قتلى أمس مئة وثلاثين، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان. وفي آخر حصيلة يوم أمس الجمعة، وصلت حصيلة القتلى نتيجة العنف الدائر في سوريا إلى 178شخص، حسبما أعلن عنه المرصد السوري لحقوق الإنسان.