سكان 3 أحياء في الشريعة يقطعون الطرقات ويحرقون العجلات والسلطات غائبة
شن صباح أمس، سكان أحياء طريق الضلعة، طريق ”العقلة” وطريق المرجى في مدينة الشريعة غرب تبسة، حركة احتجاجية امتدت إلى قطع الطرقات بوضع الجحارة والمتاريس، وحرق العجلات التي غطى دخانها سماء المنطقة من كل الجهات.وذلك بسبب الندرة الحادة في المياه الصالحة للشرب التي جفت منها حنفياتهم لمدة تراوحت بين الأسبوع والشهر، على الرغم من حرارة الجوّ التي تعدت درجة 40 درجة، وارتفاع لهيب العجلات المطاطية، إلا أن المحتجين رفضوا إعادة فتح الطرقات ما لم يحضر والي الولاية، وبعد أزيد من ساعتين وبعد مفاوضات مع مصالح الأمن، تمت إعادة فتح الطريق في وجه المارة. وكانت العديد من مدن تبسة هذه الأيام، قد شن سكانها حركات احتجاجية على غرار قاطني أحياء المطار، لاروكاد، لارمونط الزهور، المرجة بشقيها الغربي والشرقي ، الجرف ، الزاوية، حيث أعرب في هذا السيّاق عدد كبير من سكان هذه الأحياء التي تعاني الأزمة في عز الصيف عن عميق استيائهم من جفاف حنفياتهم، في وقت هم أشد فيه حاجة للماء من أي وقت آخر، مبدين تذمرهم من وحدة الجزائرية للمياه التي تقف متفرجة وهم غارقون رفقة أبنائهم في جلب بعض المياه من الأحياء المجاورة بواسطة الدلاء البلاستيكية، في حين يفضل البعض الآخر من أصحاب السيارات التنقل إلى منبع ”بوعكوس” في مدينة الحمامات بنحو 18 كلم غرب عاصمة الولاية، لجلب كمية من المياه الصالحة للشرب، فيما تلجأ فئة ثالثة إلى استئجار الصهاريج الكبيرة ذات سعة 3 آلاف لتر على الرغم من استغلال أصحاب الجرارات للوضعية ليرفعوا ثمن الصهريج الواحد من 600 دج إلى ألف دج.
من جهتنا حاولنا الاتصال بالإدارة المعنية لمعرفة سبب هذه الانقطاعات التي تجاوزت الأسبوعين في عاصمة الولاية ووصلت إلى أكثر من شهر ببلديات بوخضرة والشريعة، إلا أننا لم نجد أي رد من طرف المدير العام للجزائرية للمياه.