سكان المناطق الريفية باغريب يححتجون ويغلقون مقر البلدية
أقدم، صبيحة أمس، سكان قرى اغريب في تيزي وزو، على غلق مقر البلدية احتجاجا منهـــم علـــى إنجــاز مركز لردم النفايات بمنطقتهم.أكد السكان المحتجون في تصريحات لـ“النهار” عن اعتراضهم الكامل لمشروع إنجاز مركز الردم التقني للنفايات، وسط محيط مناطقهم التي تتميز بمناظرها الطبيعية واخضرار الغطاء الغابي، وكذا المساحات الاستثمارية الفلاحية ومختلف النشاطات الرعوية التي يتخذها معظم سكان هذه المناطق كمصدر للاسترزاق من جهة، وطابعها الاستجمامي الذي يحظى به سكان المدن في القيام بخرجات تنزهيه رغبة للترويح عن النفس من جهة أخرى، السكان المحتجون لهذه المناطق الريفية، أكدوا عبر حركتهم الاحتجاجية هذه أنهم ليسوا ضد المشروع المقرر إنجازه، بل -حسبهم– أن الموقع الذي اختير من أجل تجسيد المكتسب في نظرهم غير مناسب باعتباره يحاذي مساكنهم، مطالبين السلطات المعنية بضرورة توقيف ما أسموه بمشروع المهزلة، كونهم يدركون جيدا العواقب الوخيمة التي قد تنجر عن نشاط مركز الردم التقني للنفايات، كما هدد هؤلاء السكان الذين توعدوا بالتصدي لتجسيد هذا المشروع بكامل الطرق السلمية، ومما تجدر الإشارة إليه في هذا السياق، أنه تم رسميا اختيار الأرضية المخصصة لاحتضان مشروع المركز التقني لمعالجة النفايات المنزلية باغريب في الحدود الفاصلة بين مناطق اغريب عزازڤة وفريحة، المزمع أن يعالج النفايات المنزلية للبلديات الممتدة على طول الشريط الساحلي للولاية، والمناطق المذكورة آنفا، ويذكر أن والي تيزي وزو، أكد في العددي من المناسبات وخلال خرجاته الميدانية أنه سيضطر إلى اتسعال القوة العمومية لفتح المشاريع التي تعرف معارضة من قبل أقلية، مؤكدا أن القانون فوق الجميع وسيطبق على كل من تسول له نفسه أنه صحاب نفوذ.