سكان بني مراد يحاصرون محكمة البليدة ويطالبون بالقصاص من قاتل شاب بالبليدة
أقدم، أمس، العشرات من سكان بلدية بني مراد بالبليدة، على التجمع أمام مدخل محكمة البليدة، مطالبين العدالة بتطبيق القصاص ضد كل أفراد عائلة الجاني التي اتهموها بالمشاركة في الجريمة باستعمالهم مختلف الأسلحة البيضاء والتي تسببت في وفاة شاب وإصابة شقيقته وزجة ابن خال الضحية اللتين ترقدان في مستشفى «فرانس فانون» بالبليدة مثلما سبق أن تناولته جريدة «النهار» أمس في عددها السابق، الغاضبون طالبوا بتدخل المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي بالولاية وطرد العائلة التي أساءت إلى الجيران منذ توزيع 450 مسكن ببني مراد، حيث اتهم البعض في تصريح لجريدة «النهار» والدة القاتل بالتسبب في وقوع الجريمة لتحريضها ابنها على الاعتداء على الجيران عدة مرات قبل وقوع الجريمة، والذين قدموا العشرات من الشكاوي إلى مصالح الأمن التي فتحت تحقيقا في شكاويهم في وقت سابق قبل أن تقع الكارثة، أما البعض فقد أكد أن والدة المتهم كانت تهدد السكان وتؤكد لهم مرارا أن لها «معارف» مع مسؤولين . من جهتها مصالح أمن ولاية البليدة استدعت العشرات من عناصر الأمن، حيث تنقلت كل من وحدات حفظ النظام مرفوقة بعناصر الشرطة العمومية وعناصر الأمن بزي مدني، أين قامت بالانتشار بالقرب من المحكمة وطريق 17 سبتمبر حفاظا على النظام العام وتحسبا لأي طارئ، كما تم العثور على 3 بذلات للدرك الوطني كانت لدى المتهم، ليتم حجزها من طرف عناصر أمن بني مراد والتي وجهت له تهمة امتلاك الزي الرسمي بدون وجه حق باعتباره مفصولا عن جهاز الدرك الوطني، كما تم تقديم كل من القاتل ووالدته إلى وكيل الجمهورية لدى محكمة البليدة الذي أمر بإحالة الملف على قاضي التحقيق، والذي بدوره وجه تهمة ارتكاب جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد والمشاركة بالنسبة لوالدته، حيث أمر هذا الأخير بإيداعهما الحبس المؤقت في انتظار محاكمته. مصالح أمن بني مراد قامت بتنظيم دوريات إلى الحي تحسبا لأي عملية انتقام بعد ورود معلومات تفيد بثأر الغاضبين من عائلة القاتل.