سكان حي 400 مسكن بمدينة ذراع بن خدة يحتجون أمام مقر مجلس قضاء تيزي وزو
الحركة الاحتجاجية التي شارك فيها العشرات من مواطني الحي الذين أكدوا في تصريحاتهم لـ«النهار»، أنها جاءت للتنديد بعدم تدخل المسؤوليين المحليين لتطبيق القرار الصادر من طرف المسؤول الأول بالولاية بتاريخ 17 جوان الماضي، والذي يقر بإلغاء مشروع التعاونية السكنية المبرمجة على حساب المساحات الخضراء، التي تتوسط حيهم. وأضافوا أن عدم أخذ المسؤولين المحليين بعين الاعتبار ما جاء في القرار الصادر وتماطلهم في تجسيده ميدانيا، ساهم إلى حد بعيد في تفاقم أوضاعهم أكثر، خصوصا وأن الوضع سمح للمقاولين المكلفين بإنجاز التعاونية السكنية، بمواصلة الأشغال دون أي عراقيل وأشار سكان حي 400 مسكن بذراع بن خدة، إلى أن والي تيزي وزو استقبل وفدا منهم في وقت سابق، وأكد لهم أن مشكلتهم أخذت بعين الاعتبارمن طرفه، وهي توجد حاليا بين أيدي الجهات القضائية المختصة للفصل فيها نهائيا، حيث ستصدر قرارها في ظرف لا يتجاوز3 أيام لكن لا حياة لمن تنادي فقد بقيت دار لقمان على حالها، في انتظار تدخل الجهات العليا في البلاد، ووضع حد للفوضى. يجدر الاشارة بأن سكان حي الموظفيين في تيزي وزو احتجوا مؤخرا، بمحاولة عائلة معروفة الاستيلاء على مساحة خضراء بمدخل حيهم.