إعــــلانات

سكان حي الماتش يقطعون الطريق بعد ليلة رعب بسب السيول في سكيكدة

بقلم حمد.ح
سكان حي الماتش يقطعون الطريق بعد ليلة رعب بسب السيول في سكيكدة

أحياء مشلولة.. منازل متضررة ومؤسسات تربوية مغلقة

 شنّ، منذ الساعات الأولى لصباح أمس، سكان الحي القصديري «الماتش» بمدينة سكيكدة، حركة احتجاجية، أقدموا خلالها على غلق الطريق المزدوج المار أمام حيّهم وكذا الطرق المؤدية إلى حيهم وبعض الأحياء الأخرى، مطالبين بترحيلهم إلى سكنات لائقة وانتشالهم من الأخطار التي تتهددهم يوميا في المساكن التي يقطنونها منذ عشرات السنين  .النقطة التي أفاضت الكأس، حسب المحتجين، هو تعرضهم لخسائر معتبرة ورعب كبير هم وعائلاتهم خلال التساقط الأخير للأمطار الذي شهدته الولاية ليلة أمس، ما أجبرهم على مغادرة مساكنهم الهشة خوفا من سقوطها على رؤوسهم، حتى أن البعض منهم قضى ليلته بالمسجد كما قالوا، وأضافوا أن العيش في هذه المساكن أصبح يعتبر انتحارا خاصة مع قدوم فصل الأمطار ما يجعلهم يعيشون حالة من الرعب. المحتجون الذين نصبوا خيمة وسط الطريق، أكدوا أنهم سيواصلون احتجاجهم إلى غاية حضور السلطات الولائية للنظر في انشغالاتهم، وقد كانت مصالح الأمن حاضرة بالمكان تحسبا لحدوث أي انزلاقات. وأدت الأمطار الفجائية التي تساقطت على ولاية سكيكدة، ليلة أمس الأول، إلى شلّ حركة المرور في العديد من الطرقات خاصة وسط مدينة سكيكدة، أين سجلت صعوبة كبيرة في السير على مستوى طريق مرج الذيب وحي 500 مسكن والإخوة ساكر، كما تعرضت العديد من البنايات القديمة بوسط المدينة إلى تسرب للمياه الأمطار وكذا تخريب أسقف أخرى مثل بعض المساكن بحي حمدي طوبي، ما تسبب في خسائر معتبرة لقاطنيها وكذا انهيار سقف منزل قديم بمنطقة بن حورية، كما أدى تساقط البرد من الحجم الكبير في إصابة العديد من السيارات التي كانت مركون خارجا، حيث وقفت «النهار» على إحدى تلك السيارات التي أصيبت بشكل كبير، إلى ذلك توقفت الدراسة نهائيا بمتوسطة صالح سعدي بنفس الحي، حيث غمرت المياه المدخل الرئيسي وكذا بعض الأقسام الموجودة في الطوابق السفلية، وتسبب أيضا في تضرر العديد من المنازل المغطاة بالقرميد بحمروش حمودي وتضرر 15 كوخا بمنطقة مسيون، كما أكد بعض الفلاحين في اتصال بـ«النهار»، أن بعض محاصيلهم تعرضت للتلف جراء تساقط البرد من الحجم الكبير.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/3mamU