سكان ورقلة يحذرون من أزمة إنسانية.!
ناشد سكان ولاية ورقلة، اليوم الجمعة، والي الولاية الجديد بإدراج ملف السكن ضمن مخطط عمله، وجعله من أولوياته على إعتبار أنّ هذا الملف عالق منذ 1999، وتحول من أزمة سكن إلى معضلة إنسانية!
حسب ما صرح به مواطنون تجمهروا أمام مقر دائرة ورقلة، فإنّ سكان هذه المنطقة الجنوبية يعانون من تردي أوضاعهم الإجتماعية، وأزمة سكن حقيقية بعد تغييب ملف السكن من الولاية منذ عدة سنوات، حيث أنه ومنذ 18 عاما لم يتم تقسيم أي قطعة أرض على المواطنين، ولم توزع أي حصة سكنية إجتماعية عليهم منذ سنة 2012، وعليه وجد المواطنون أنفسهم أمام أزمة إجتماعية خانقة بسبب إرتفاع أسعار كراء المنازل، ومنع إنشاء البيوت القصديرية بسبب كثرة الثكنات العسكرية.
وعبّر المحتجون عن سخطهم إزاء ما حرصوا على تسميتها بــ “الأزمة الانسانية”، خصوصا مع ارتفاع كم الشباب الذين عجزوا عن تكوين أسر كغيرهم من أبناء جيلهم، أمام ما وصفوه “تعنت السلطات المحلية التي تداولت على ولايتهم في السنوات الأخيرة”.