سكنات ريفية للحرس البلدي والعمل في ولاياتهم فقط
الداخلية تُمدّد آجال حصول الحرس البلدي على التقاعد إلى 31 ديسمبر
سيتم تحويل كافة أعوان الحرس البلدي إلى المناطق التي يقطنون بها من أجل الالتحاق بمهامهم الجديدة في مختلف الهيئات والمؤسسات العمومية بموجب تعليمة وجّهتها وزارة الداخلية والجماعات المحلية إلى مختلف الولايات. وقال زهير قوادرية الناطق الرسمي باسم الحرس البلدي، أمس، في تصريح خص به ”النهار”، إن اللقاء الذي جمعهم أمس بمديرة الموارد البشرية بمقر وزارة الداخلية والجماعات المحلية، أن الأخيرة أكدت أن الوزارة وافقت على كافة مطالب الحرس البلدي، حيث سيتم تحويل كل حرس بلدي إلى مكان إقامته الأصلي للإلتحاق بمهمته الجديدة بمختلف الهيئات والمؤسسات العمومية، كما تمت الموافقة على تمديد الآجال الخاصة بالتقاعد النسبي إلى غاية الـ31 ديسمبر المقبل، بعدما كانت محدّدة بنهاية أفريل الجاري، وذلك حتى يتسنّى لآلاف الأعوان من بلوغ 15 سنة عمل للإستفادة من التقاعد. وخلال اللقاء دائما، أفادت السيدة بن يلس مديرة الموارد البشرية، أن وزارة الداخلية والجماعات المحلية قد وجّهت مراسلات رسمية إلى كافة الولاّة، أكدت لهم فيها بتمكين الحرس البلدي من الإستفادة من سكنات ريفية وأخذ طلباتهم بعين الإعتبار.وبخصوص أعوان الحرس البلدي الحاملين لشهادات جامعية، فسيتم إدماجهم في المؤسسات العمومية حسب الإختصاص، أما فيما يتعلّق بإدماج الحرس البلدي مع أفراد الجيش الوطني الشعبي، أكد محدّثنا أنه سيعاد انتشارهم بداء من شهر جوان القادم.وتم الإقرار بتسوية جميع المخلّفات الخاصة بمنح الأمراض المزمنة وضحايا الإرهاب، هذه الأخيرة تُحدّد حسب الخبرة المهنية، كما أن وزارة الداخلية قد وافقت على رفع الأجر القاعدي لحرس البلدي من 17 إلى 18 ألف دينار، بدءا من شهر ماي الداخل.وفيما يتعلّق برفع منحة التغذية بـ1200 دينار، وتطبيقها بأثر رجعي بدءا من جانفي 8002أكد المتحدّث على أن هذا المطلب قد حوِّل إلى وزارة المالية للموافقة عليه.