سلال..الجزائر تقاوم والأمور مستقرة لكن يجب بذل مزيدا من الجهود
أكد الوزير الأول، عبد المالك سلال، اليوم الأربعاء أن انخفاض أسعار النفط المسجل على المستوى العالمي منذ سنتين لم يعرقل عجلة الإصلاحات في الجزائر التي تقاوم جيدا هذه الصدمة الخارجية وتواصل بثقة إصلاحاتها الاجتماعية والاقتصادية. وجدد سلال، أن الاقتصاد الجزائري لايزال يقاوم ويواصل تحسنه رغم انهيار سوق المحروقات وتراجع الجباية البترولية بأكثر من النصف، مستدلا بنسب النمو التي لا تزال إيجابية عند حدود 3.5 بالمائة في 2016 و 3.9 بالمائة حسب توقعات لـ 2017، في الوقت، كما يتوقع أن يسجل الناتج الداخلي 17.677 نهاية 2016 قبل أن يصل إلى 22.000 مليار دج في 2019.وحسب سلال فإن ارتفاع النمو الاقتصادي يعود إلى تعزيز الإنتاج الوطني لاسيما في المجال الصناعي، داعيا الفلاحين إلى بذل المزيد من المجهودات فيما يتعلق بالتصدير.ويرى الوزير الأول أن التزايد المستمر للقروض الموجهة للاقتصاد وإنشاء المؤسسات يعد مؤشرا آخر ذو أهمية. وطمأن الوزير الأول، أن احتياطات الصرف للبلاد لن تنزل عن 100 مليار دولار إلى غاية 2019 رغم اعتقاد البعض أن الاقتصاد الجزائري سيواجه مشاكل خلال السنوات المقبلة .واعتبر سلال أن هذه النتائج جاءت بفضل إجراءات ترشيد الإنفاق والتحكم في التجارة الخارجية وتقليص الاستيراد مع مواصلة جهود الدولة في المجال الاجتماعي وفي القطاعات الحيوية، تضاف إليها الجهود المبذولة في الشق الاجتماعي حرصا وتطبيقا لتعليمات رئيس الجمهورية على توزيع جهود الترشيد على كل شرائح المجتمع مع حماية الفئات الضعيفة والمحتاجة.