سلال: العدالة فوق الجميع وما بقاش جزائري يتحڤر بعد 17 أفريل
وجّه رسالة لسكان بجاية قائلا: حتى واحد ما يقدر يهبّطلكم روسكم
دافع عبد المالك سلال، مدير الحملة الانتخابية للمترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، عن استقلالية العدالة، وقال سلال «العدالة فوق الجميع وما بقاش جزائري يتحڤر بعد 17 أفريل»، وتعهد المتحدث، أنه في حال فوز بوتفليقة فإنه سيعيد النظر في كل القوانين الأساسية في البلاد لإعطاء الجزائريين حقوقهم .قال سلال، خلال تنظيمه تجمعا شعبيا في تيزي وزو، إن بوتفليقة سيلتزم بمواصلة مسار تطوير اللغة الأمازيغية التي تعدّ إحدى المقوّمات الوطنية للأمة الجزائرية، وربط مدير الحملة الانتخابية للمترشح بوتفليقة بين ولاية تيزي وزو وغيرها من مناطق الوطن، حيث وصفها بالسند الحقيقي للتطوّر الاقتصادي للجزائر العاصمة وغيرها من الولايات، ناقلا تعهّد بوتفليقة بالانطلاق في برنامج تنموي جديد لصالحها، يرتكز على تطوير السياحة، مما سيؤهلها في المستقبل للعب دور كبير في هذا القطاع، وذلك لفائدة الجزائريين والأجانب على حد سواء. ودعا سلال سكان تيزي وزو، إلى وضع ثقتهم في شخص المترشح بوتفليقة بغية تمكينه من إنجاز آخر مهمة له، ووضع اللبنة الأخيرة لبناء جزائر حديثة تكون الأكبر في المنطقة، واستغل سلال وجود بعض سكان بجاية في القاعة الذين حملوا لافتات تعبّر عن تأييدهم لبوتفليقة، ليحيّي من خلالهم كل أهالي هذه الولاية التي شهدت إلغاء تجمع شعبي له بسبب محاولة مجموعة من المتظاهرين اقتحام القاعة التي كان من المقرر أن تحتضن هذا الحدث وقيامهم بأعمال عنف، كما خاطب سكان بجاية بالقول، «حتى واحد ما يقدر يهبّط راسكم، لا نعرف الإقصاء، ومن يتعدّى علينا نذهب ونسلّم عليه». وقد استقبله مساندو ومؤيدو المترشح بوتفليقة بهتافات «آسا أزكا بوتفليقة يلا يلا»، وخاطب سلال الحاضرين بالأمازيغية قائلا، «كونوا على يقين بأننا سنواصل في هذا المسار تطوير الأمازيغية، حيث يتعيّن علينا اليوم الانتقال إلى مستويات أعلى بعد أن تم ترسيمها كلغة وطنية لتصبح إحدى مقومات الأمة الجزائرية، واعتبر شباب هذه المنطقة بمثابة، «سفراء للغة الأمازيغية في العالم بأسره، داعيا إياهم إلى المحافظة على التنوّع الذي يزخر به هذا الحيّز من الوطن، والذي نقبله كيفما كان وبكل خصوصياته.