سليماني ينقذ الخضر من الكارثـة
الدور ما قبل الأخير من تصفيات كأس العــــالم 2018
تمكن المنتخب الوطني بأعجوبة، أمس، من تحقيق تعادل إيجابي بهدفين لمثلهما والعودة من بعيد في الخرجة التي قادته إلى دار السلام لمواجهة المنتخب التنزاني، في إطار لقاء الذهاب من الدور التمهيدي لتصفيات كأس العالم بروسيا 2018، حيث قلب هداف الخضر سليماني بثنائية معطيات المباراة وأنقذ المنتخب الوطني من الكارثة. عرف الشوط الأول سيطرة كلية من جانب المنتخب التنزاني الذي اعتمد على الهجمات المعاكسة، مستغلا سرعة لاعبيه وثقل دفاع المنتخب الجزائري، أين سيطر المحليون بالطول والعرض على أغلبية مجرياته، حيث كان أول تهديد في المباراة بعد مرور دقيقتين فقط عن طريق ساماتا الذي استغل خطأ في المراقبة على الجهة اليسرى، ليتوغل ويمرر ناحية زملائه الذين لم يستغلوا الفرصة بعد أن مرت تسديدة أحدهم فوق إطار المرمى، وعاود الكرّة موبينغي في الدقيقة 9 بعد هجمة معاكسة أين راوغ الدفاع وانفرد بالحارس لكن قذفته مرت جانبية، وهو ما رد عليه الخضر عن طريق سليماني في أول تهديد في الدقيقة 14 بتسديدة لكن كرته كانت بين أحضان الحارس، وفي الدقيقة 21 أنقذت العارضة الأفقية الخضر من هدف محقق بعد هجمة مرتدة من ساماتا الذي توغل في الدفاع وسدد لكن كرته اصطدمت بالعارضة الأفقية، وواصلت العناصر التنزانية الاعتماد على الهجمات المعاكسة بالاعتماد على سرعتها خلال نصف الساعة الأخير من المرحلة الأولى، أين عاش دفاع المنتخب الجزائري أصعب أوقاته بعد توالي الهجمات والتهديدات من الخط الأمامي لتنزانيا، حيث أنقذ مجاني شباك الخضر من هدف محقق بعدما أخرج كرة ساماتا - الذي كان سما في دفاع الخضر – من على خط المرمى في الدقيقة 33 بعد مراغة ساماتا للدفاع والحارس مبولحي، وعاد دفاع الخضر لارتكاب الأخطاء التي كادت تكلفهم هدفا محققا في الدقيقة 36، أين انفرد موسى فريد بمبولحي لكن كرته مرة بقليل عن القائم الأيمن لحارس الخضر، الذي أنقذ مرماه من هدف في الدقيقة 39 بعد هجمة مرتدة وعمل جماعي للاعبي تنزانيا، لتنتهي الكرة عند ساماتا الذي سدد لكن مبولحي كان في المكان المناسب وأنقذ الموقف، وفي الدقيقة 43 افتتح ماغوري باب التسجيل للمنتخب التنزاني برأسية محكمة، بعدما وجد نفسه في وضعية سهلة بعد خطأ في المراقبة من محور الدفاع، لينتهي الشوط الأول بتأخر الخضر في النتيجة مع تسجيل أداء كارثي لزملاء محرز. المرحلة الثانية شهدت وجها مغايرا تماما للمنتخب الوطني، الذي دخل بنية معادلة النتيجة واللعب أكثر في الهجوم، حيث نفذ محرز مخالفة في الدقيقة 50 جانبت العارضة الأفقية، رد عليه ساماتا في الدقيقة 55 أين سجل الهدف الثاني بعدما راوغ ماندي وتوغل في الدفاع وأسكن الكرة بكل سهولة في شباك الحارس مبولحي، كما كاد نفس اللاعب أن يضيف الهدف الثالث في مناسبتين، الأولى في الدقيقة 56 بعد توغله على الجهة اليسرى إلا أن تسديدته وجدت مبولحي في المكان المناسب، وفي الدقيقة 60 أين ضيع أمام شباك شاغرة بعد استقباله كرة على الجهة اليمنى، ليأتي الرد عن طريق سليماني الذي قلب نتيجة المباراة في 4 دقائق فقط، بعدما قلص النتيجة في الدقيقة 71 أين حوّل توزيعة مسلوب على الطائر إلى شباك الحارس التنزاني مقلصا النتيجة، ليضيف الثاني ويعدل الكفة في الدقيقة 75 بعد هجمة معاكسة من محرز الذي مرر له الكرة وتوغل في الدفاع وراوغ الحارس، قبل أن يسكنها في الشباك، وهو الهدف الذي رد عليه مبيونغي برأسية في الدقيقة 78 كادت تخادع الحارس مبولحي، لينتهي اللقاء على نتيجة التعادل الذي سيفتح الطريق للخضر ويسهل من مأموريتهم لتخطي الدور التميهدي ولعب تصفيات مونديال روسيا 2018 .