سنعيد إسكان كل من له الحق.. ونطوي ملف عدل قبل 2019
الحكومة ستواصل المهمة التي بدأها سلال بنفس الأولويات التي حددها بوتفليقة
أكّد الوزير الأول، عبد المجيد تبون، أن التحول الاقتصادي الذي يعد ضروريا وعاجلا سيكون أولوية الطاقم الحكومي الجديد، حتى لا يبقى وضع الجزائر مرهونا بتقلبات أسعار المحروقات.
وصرّح تبّون، عقب تسلم مهامه الجديدة خلال حفل تسليم المهام مع الوزير الأول السابق عبد المالك سلال، أن الأولوية الأخرى التي تفرض نفسها هي التحول الاقتصادي الذي باشره الوزير الأول السابق، عبد المالك سلال، وهو تحول اقتصادي ضروري وعاجل حتى لا يبقى وضع الجزائر مرهونا بتقلبات أسعار المحروقات، وأضاف أن الأمر يتعلق ببناء اقتصاد أكثر عافية وتوزانا، سيكون فيه للقطاع الخاص مكانته الكاملة وحتى مكانة ذات أولوية، مع كل الضبط والرقابة التي يجب على الحكومة القيام بها باسم رئيس الجمهورية. وأوضح أن مخطط عمل الحكومة سيعرض قريبا بالتفصيل أكثر أمام منتخبي الأمة، بدءا بالمجلس الشعبي الوطني وبعده مجلس الأمة.
وقال تبون: «سنواصل المهمة التي بدأها سلال بنفس الأولويات التي حددها رئيس الجمهورية، والمتمثلة في القضاء نهائيا على أزمة السكن والأحياء القصديرية واستكمال برنامجه في مجالات السكن والتربية والصحة»، واستطرد: «سنعيد إسكان كل من له الحق في السكن وخاصة مع استكمال برنامج الوكالة الوطنية لترقية السكن وتطويره عدل مثلما تعهدنا به باسم رئيس الجمهورية، وذلك في بداية أو على أقصى حد في نهاية سنة 2018، بالإضافة إلى بعث البرنامج الاجتماعي والريفي».
وأكد الوزير الأول أن البلاد تواجه «صعوبات مالية» ولكن ليست «انسدادات»، مشيرا إلى أنه تمت إعادة توجيهات لبعض الموارد المالية لصالح الأولويات المسطرة من طرف رئيس الجمهورية. من جهة أخرى، حرص تبون على تقديم شكره الحار لرئيس الجمهورية على الثقة التي وضعها فيه لقيادة الحكومة الجديدة خلفا لسلال الذي قام بعمل «ممتاز في ظروف جد صعبة ونجح في مهمته».