سيدي مليح زادولوا لهوا والريح
بقلم
النهار الجديد
في الوقت الذي تدعو فيه الحكومة مختلف القطاعات الوزارية والشركات العمومية والمواطن إلى شد الحزام والتقشف، فإنها من جهة أخرى قامت مؤخرا بمنح مختلف المشاريع العمومية للشركات الأجنبية وشركة مقاولات خاصة تنشط في الأشغال العمومية، وذلك في إجراء حير عددا من متتبعي الملف وعجزوا عن إيجاد تبرير لذلك. وحسب العارفين بالملف، فإنه كان الأجدر على القائمين بالملف إعادة حساباتها من أجل إعادة الاعتبار للشركات العمومية الكبرى التي توظف الآلاف من العمال من أجل التحكم في أموال الدولة وضمان عودتها إلى الخزينة العمومية عوض منحها للشركات الأجنبية التي تتسبب في نزيف هذه الأموال نحو الخارج وبالعملة الصعبة أو الشركة الخاصة التي تستفيد من مبالغ ضخمة لقاء إنهاء هذه المشاريع، ويبدو أن مثل هذه الإجراءات لا ينطبق عليها إلا المثل الشعبي “سيدي مليح زادولو لهوا والريح“!
رابط دائم :
https://nhar.tv/mkzu9