سيطرة بعد حركة تمرد في قاعدة عسكرية قرب مطار انتاناناريفو في مدغشقر
أعلنت وزارة الدفاع في مدغشقر أن الوضع قرب مطار انتاناناريفو “بات تحت السيطرة” بعدما اندلعت صباح اليوم الأحد حركة تمرد في معسكر قريب من المطار تخللها إطلاق نار ما استدعى تعليق جميع الرحلات في المطار الدولي. وأفادت مصادر صحفية عن سماع دوى إطلاق في قاعدة ايفاتو الجوية والبحرية قرب مطار ايفاتو الدولى إلا أنه عاد واستؤنف بشكل متقطع. وأكد وزير الدفاع فى مدغشقر اندريه لوسيان راكوتوريماسى حصل فعلا تمرد بتحريك من بعض العناصر. وقد تولى رئيس هيئة الأركان الأمور بنفسه”. وأضاف أن التمرد لا يزال مستمرا ولا نعلم شيئا في الوقت الحاضر عن مطالب المتمردينé لكنه رفض الكشف عن عدد المتمردين. وذكر أن الجنود المتمردين يقودهم كوتو مينتى المعروف باسم العريف الأسود وهو عضو سابق فى لواء متمرد مضيفا أن “عددا من الشباب انضموا له”. ويأتى التمرد قبل اجتماع لقادة الجزيرة المتناحرين فى محاولة منهم لحل أزمة سياسية مستمرة منذ الانقلاب الذي قاده الجيش في 2009 وأطاح خلاله بالرئيس مارك رافالومانانا. وذكر مصدر دبلوماسى ان التمرد “يمكن أن يكون محاولة لعرقة إجراء الاجتماع المهم” الذي سيعقد فى جزر السيشل. وتشهد مدغشقر أزمة منذ الإطاحة برافالومانانا من قبل معارضه اندريه راجولينا الذى كان انذاك رئيسا لبلدية انتاناناريفو وبمساعدة الجيش. وتولى الاخير رئاسة مرحلة انتقالية فى انتظار اجراء انتخابات. وتبقى عودة الرئيس السابق ومشاركته المحتملة في الانتخابات الرئاسية المقبلة من العوائق الرئيسية أمام حل الأزمة. وفيما يقيم رافالومانانا في المنفى في جنوب إفريقيا منذ 2009 تصاعدت الإضرابات والتظاهرات المعارضة للنظام القائم وتعثر عمل حكومة الوحدة الوطنية التي تشكلت في نوفمبر 2011.