شاب من العلمة يسرق مجوهرات والدته المتوفاة ثم يبيع نصفها في ملهى ليلي ببجاية
تفاقمت معاناة الأخوات البنات من إحدى العائلات بمدينة العلمة بشرق ولاية سطيف بعد وفاة والدتهن منذ سنوات؛ لتصل حجم المعاناة إلى الإساءة لهن من طرف شقيقهن البالغ من العمر 27 سنة الذي أقدم على سرقة مجوهرات والدتهم التي فاقت قيمتها 170 مليون سنتيم، وبعدها لجأ إلى صديقه من أجل إخفائها وبيعها لمجوهراتي واختفى من البيت لمدة 10 أيام.تفاصيل القضية، حسبما دار في الجلسة المنعقدة بمحكمة العلمة، نهاية الأسبوع، أكد والد الشاب أن ابنه المتواجد حاليا بسجن بجاية لجرم آخر، معتاد على سرقة المجوهرات التي تركتها له زوجته المتوفاة أمانة لبناتها، حيث قام ببيعها بثمن زهيد جدا من أجل أن يسدد مبلغ الدين الذي عليه لأحد التجار، واتّجه على إثرها إلى مدينة بجاية رفقة المتهم الثاني، وقضيا 10 أيام هناك، أين أقدما على بيع بعض المجوهرات في ملهى ليلي، أما بقية المجوهرات فتم بيعها للمتهم الثالث وهو مجوهراتي بمدينة العلمة، في حين أكد المتهم الثاني أنه لا يعلم بهذه المسروقات بعد أن وجّهت له نيابة المحكمة جنحة إخفاء أشياء مسروقة وبيعها للمجوهراتي، ومن جهته دفاع الضحية أكد على ثبوت الجرم في حق المتهمين الثلاثة بدليل محاضر الضبطية القضائية التي أوضحت أن المتهم الثالث أكد في معرض كلامه، أنه اشترى بعض المجوهرات من المتهم الثاني بقيمة 4000 دج للغرام الواحد، وبعدها هدّده بأن لا يخبر أحدا بأنه باعه هذه المجوهرات، وطالب بتعويض الضحية بقيمة 170 مليون سنتيم وتعويض مالي قدره 30 مليون سنتيم، في حين التمس ممثل الحق العام عقوبة عامين حبسا نافذا و50 ألف دج غرامة نافذة في حق المتهم الثاني والثالث، وإعفاء المتهم الأول من الجرم، ليبقى النطق بالحكم الأسبوع القادم.