شاب يختطف الطفلين ''عبد الجليل'' و''محمد'' ويحاول ذبحهما
الجاني يبلغ من العمر 26 سنة، وكانت بحوزته بطاقتا تعريف وجواز سفر وخنجران
أقدم، مساء أمس، شاب في 26 من عمره، على اختطاف طفلين يبلغان من العمر سنتين و4 سنوات من يد والدتهما، إثر نزولها من الحافلة على مستوى موقف الحافلات ببئرخادم بالعاصمة وكان يهمّ بذبحهما في حادثة غريبة من نوعها.الشاب عند توقيفه من طرف مصالح الدرك الوطني بعد ربع ساعة فقط من اختطافه الطفلين أدلى بتصريحات غاية في الغرابة، حيث أكد أنه ”والد الطفلين وكان يريد أن يقتلهما”، وهي التصريحات التي نفتها والدة الطفلين التي تبلغ من العمر 33 سنة، معتبرة أنه ليس والد الطفلين ولا تربطها أية علاقة به وأن المتهم كان يترصد لها منذ أن استقلت الحافلة من بلدية بودواو.تفاصيل القضية، حسبما توفّر من معلومات لدى ”النهار”، فإن المتهم مسبوق قضائيا ويقطن شرق العاصمة، أين قام بخطف الطفلين من يد والدتهما على مستوى موقف الحافلات ببئرخادم، عندما كان يهمّ بالنزول، وهي الحادثة التي اهتزّ على وقعها كل من كان بموقف الحافلات، حيث قام الجاني بالجري مسافة طويلة قبل أن يتوارى عن الأنظار وهو يحمل الطفلين محمد وعبد الجليل وهما في حالة من الذعر.الجاني كان يحمل سكينين في يديه وهو يجري بالطفلين في الطريق العام بطريقة هستيرية، قبل أن تتدخل مصالح الدرك الوطني التابعة لفرقة بئرخادم على الفور، قصد تحرير الطفلين بعد تلقيها البلاغين، وهو ما جعل عناصر الكتيبة الإقليمية تستنفر هي الأخرى قصد تقديم الدعم لباقي العناصر لتوقيف الجاني الذي كان يهم بذبح الصغيرين في حادثة اهتزّ على وقعها كل من رأى المنظر.من خلال التحقيق مع المتهم في القضية، تبيّن أنه مسبوق قضائيا وهو من مواليد 1986، وادّعى أنه والد الطفلين، وهو حرّ فيما يفعله فيهما، غير أن والدة عبد الجليل ومحمد نفت أن تكون لها أية علاقة بالمتهم الذي كان يترصّد لها منذ أن صعدت في الحافلة من بلدية بودواو، متجهة نحو خميس مليانة، واعترف المتهم بالجرم المنسوب إليه المتعلق بعملية الاختطاف، وهي العملية التي أثارت الكثير من الارتياح وسط المواطنين بعد تدخل مصالح الدرك الوطني.