شابة تقدم وثائق مزوّرة باسم شركة إسبانية للحصول على فيزا شنغـن
أقدمت شابة مهووسة بالسفر إلى الخارج على تزوير وثائق ملف إداري تابع لشركة إسبانية متواجدة بالجزائر، حيث اقتنت المتهمة كل من وثيقة كشف الراتب وشهادة العمل بمبلغ 5 ملايين سنتيم من عند شخص، وبعد التفطن لها من طرف السفارة الإسبانية، تم متابعتها أمام محكمة الجنح بحسين داي على أساس تهمة التزوير واستعمال المزور في وثائق إدارية.
وقد وقفت المتهمة أمام المحكمة بموجب إجراءات الاستدعاء المباشر وبدت جد مرتبكة، حيث كانت تلف وجهها بواسطة خمار نتيجة فعلتها واعترفت بطلاقة بالتهمة الموجهة إليها، مؤكدة على مسامع المحكمة بأن والدها مولود في فرنسا وكانت تنوي الالتحاق به، غير أن القاضي أكدت لها أنه كان بإمكانه أن يؤويها بحكم أنه مقيم هناك وكانت في غنى عن التزوير، وتعجبت القاضي وعلقت بالقول إن أغلب القضايا المشابهة يقف فيها شباب مهووسون بـ«الحرڤة» للخارج.
دفاع الطرف المدني ركزت على تناقض تصريحات المتهمة، حيث أكدت خلال التحقيق الأمني وأمام قاضي التحقيق بأن الشخص الذي باعها الوثائق المتمثلة في شهادة العمل وكشف الراتب وعقد الإيجار الخاص بالشركة الإسبانية تجهل هويته، واليوم تؤكد بأن الشخص تعرفه وأن الشركة لم تتابعها كشخص في بادئ الأمر، بل التحريات الأمنية هي التي أوقعتها، خاصة أنه بعد إخطارهم من طرف القنصلية قامت الشركة بترسيم شكوى مرفقة بادّعاء مدني أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة حسين داي، وأضاف الدفاع على ذات النحو بأن شركة «كولاستلاي» الإسبانية تضررت جدا وتخوفت من أن يكون الشخص الذي باعها الوثائق يشتغل لديهم، والتمست في الدعوى المدنية دينارا رمزيا مع استرداد مبلغ الكفالة، وكآخر كلمة للمتهمة أكدت أنها أول وآخر مرة تقدم على مثل هذا الفعل، وعليه وأمام هذه الحقائق، التمست النيابة العامة تسليط عقوبة شهرين حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 20 ألف دج.