شابة تنسج سيناريو تعرّضها إلى اختطاف للإنتقام من عشيقها بمستغانم
نسجت الضحية ”ز. ش” البالغة من العمر 21 سنة، سيناريو اختطاف على طريقة الأفلام الأمريكية، حاولت من خلاله مغالطة المحكمة والإيقاع بعشيقها، بادعاء أنها سقطت في كمين عصابة خطيرة، أقدمت على اختطافها بالعنف مع احتجازها بمنزل عائلي على مستوى إحدى الأحياء الشعبية لمستغانم، وممارسة الجنس عليها بالقوة.
وأكدت الضحية أمام المحكمة، أنها كانت بصدد التنقل إلى وسط المدينة، قصد اقتناء بعض الأغراض الخاصة بها، إلى أن أن تصادفت في طريقها مع مجموعة من الشباب داخل سيارة من نوع ”كونغو”، الذين اعترضوا طريقها، وقام المتهم الرئيسي ”ب. ع”، بإرغامها على الركوب داخل السيارة بالقوة واختطافها رغما عنها، إلى مسكنه الواقع بحي محمد جبلي بمستغانم، حينها قام باحتجازها داخل المنزل، إلا أن الضحية تمكنت من إجراء مكالمة هاتفية لشقيقتها الكبيرة، قصد إبلاغها عن مكان تواجدها، وأنها مختطفة من قبل المتهم الذي تعرفه جد المعرفة، حينها قامت شقيقة الضحية بإبلاغ مصالح الشرطة، الذين تنقلوا إلى عين المكان وقاموا بإنقاذ الضحية، إلا أن المتهم تمكن من الفرار، بالرغم من أن المنزل يقطن فيه هو وعائلته الصغيرة. ومن خلال الإستماع إلى تصريحات المتهم ”ب. ع”، أثناء الجلسة، ظهرت حقيقة أخرى حيث أكد أن الضحية التقى معها في المرة الأولى بأحد المقاهي المتواجدة على مستوى وسط المدينة، أين تقدمت منه وسألته إن كانت له شقة للكراء كون المتهم يملك مسكنا كبيرا يقوم بكراء الغرف للأشخاص. ومنذ تلك اللحظة وأثناء تبادل أرقام الهاتف، بقي على اتصال دائم لمدة تقارب الخمسة أشهر كاملة، أين تحوّل موضوع الحديث من الإيجار إلى أمور أخرى، بعد ارتباطهم بعلاقة، أين سبق وأن التقيا في العديد من المرات، إلى أن علمت الضحية أن عشيقها متزوّج، الأمر الذي لم تتقبله، لتقدم في الأخير على هذه الفعلة وتجر صديقها إلى موعد آخر على مستوى مسكنه، قصد الإطاحة به نهائيا انتقاما منه، ليؤكد الشهود أن الضحية شوهدت مرارا مع المتهم، ولا يوجد أمر اسمه اختطاف.
وهو ما جعل ممثل الحق العام من خلال السماع إلى كافة الأطراف والإستطلاع على المحاضر الأولى، سواء كان على مستوى الضبطية القضائية أو من خلال مراحل التحقيق، يلتمس تطبيق القانون لكافة المتهمين الأربعة، المتابعين على أساس تكوين جماعة أشرار والإختطاف، أين نطقت محكمة الجنايات في الأخير بعد المداولة، بالبراءة التامة في حقهم.