شابة ضمن عصابة سرقة شاحنات «ماستر» في عين البنيان
تورّط ثلاثة أشخاص، في العقد الثالث من العمر، من بينهم امرأة في قضية سرقة شاحنات تجارية من نوع ماستر، حيث يقومون باستئجارها بوثائقها الأصلية من الضحايا عن طريق وسيط، ومن ثم يغيب عن الأنظار من دون أن يسلم للضحايا دفعات الإيجار أو يخبرهم عن مكان وجود شاحناتهم. القضية انبثقت إثر قيام ثلاثة أشخاص بترسيم شكوى ضدّ كل من «ن.ز»، و«ج.م»، و«س.ب»، مفادها أن هؤلاء الأشخاص قاموا باستئجار الشاحنات سالفة الذكر، بكامل وثائقها عن طريق الوسيط «م.ز»، الذي تجمعهم به معرفة مسبقة، والذي كان ضمانهم الوحيد في العملية التجارية هذه، غير أنهم بعد فترة تفاجأوا باختفائه وبعدم تسلّمهم تكاليف عملية الإيجار، وما زاد من قلقهم هو عدم معرفتهم مكان وجود شاحناتهم، وهو الأمر الذي جعلهم يتّصلون بالمسمى «ن.ز»، كونه المستأجر الأصلي، للاستفسار عن الأمر ومعرفة أماكن وجود شاحناتهم المسروقة، حتى يتسنى لهم استرجاعها وتسلّمها، ليقوم هذا الأخير بضرب موعد لهم في شقته بعين البنيان، حتى يسوّي الأمر معهم ودّيا، ويسلّمهم مبالغهم المالية، وعند وصول الضحايا إلى الشقة تفاجأوا بوجود المدعو «س.ب» الذي ادّعى أن «ز.ب» زوجته، بالإضافة إلى صديقه المدعو «ج.م»، الذي أودع شكوى لدى مصالح الأمن، مفادها تعرّض سيارته للسرقة من طرف 3 أشخاص، توجّهوا إلى منزل صديقه، ليتحوّل الضحايا إلى متهمين في قضية سرقة سيارة. وخلال التحقيقات أنكروا أنهم قاموا بسرقة السيارة، وأن المتهمين «ن.ز»، و«ج.م»، و«س.ب»، قاموا بفبركة هذا السيناريو، لتوريطهم في القضية والاستيلاء على شاحناتهم، مضيفين أن يوم الواقعة حاولوا القبض على «ز.ن»، غير أنه لاذ بالفرار، وهو ما جعلهم يودعون شكوى لدى مصالح الأمن، تفيد بتعرّض شاحناتهم للسرقة من طرف هذه العصابة، ونشير إلى أن هذه القضية محل التحقيق على مستوى محكمة الشراڤة .