شاب يتاجر بجسد خطيبته وجامعيات بكلية الحقوق داخل ''شاليه'' في بودواو
سمية، آية، كريمة وحياة هن مجموعة شابات جامعيات بكلية الحقوق ببودواو تنحدرن من ولايات مختلفة، استقبلن امتحانات نهاية السنة التي كانت ستجعل منهن طالبات متفوقات بتورطهن في قضية آداب خطيرة جعلتهن متهمات بتكوين شبكة دعارة وترويج أفلام مخلّة بالأخلاق.وحسب مصدر مقرب أفاد ”النهار” فإن المتهمات تمت إحالتهن على قاضي تحقيق محكمة بودواو على أساس الجريمة السالفة بعد توقيفهن إلى جانب كهلين وشاب آخر من نفس الكلية، وكان ذلك على إثر معلومات مؤكدة وردت مصالح أمن دائرة بودواو تفيد عن وجود نشاط غير عادي لمجموعة من الأشخاص المشبوهين دائمي التردد على أحد البيوت الجاهزة المتواجدة في المنطقة منذ زلزال 12 ماي 3002 وفي يوم الوقائع نصبت كمينا للترصد للأشخاص الذين قصدوا ”الشاليه” المعني حتى وقت متأخر من الليل، بحيث تمكنت من مداهمتهم وضبط الجميع في حالة تلبس، ويتعلق الأمر بمتهمي الحال الذين ادعوا في بداية التحقيق أهم كانوا بصدد الاحتفال بعيد ميلاد زميلتهم، لكنهم سرعان ما انهاروا باعتراف المتهمة ”سمية” ذات 23 سنة من ولاية البويرة تدرس في السنة الرابعة حقوق، هذه الأخيرة التي صرحت أنها تورطت مع زميلاتها ”كريمة و ”آية” من تيزي وزو سنة ثالثة بنفس الاختصاص إلى جانب ”حياة” من الثنية ببومرداس في عامها الأول بالجامعة، حيث تعرفت سمية بالمتهم صاحب ”الشاليه” الذي استفاد منه بعد عقد قرانه معها لذلك السبب، ومنه عرض عليها فكرة استغلاله لتوفير المال الكافي لإتمام مراسيم زواجهما، حيث رحّبت بالفكرة وعرضتها على صديقتها اللاتي لم يعارضنها ودخلن معها عالم الفساد من بابه الواسع، وقد عملن لمدة 7 أشهر كاملة في استدراج زبائنهن من داخل الحرم الجامعي عن طريق ترويج أفلام مخلّة أو يترصدن لأصحاب ”الشكارة” الذين يدفعون أكثر حسبهن. وحسب ذات المصدر، فإنه عشية توقيف المتهمات مع الزبونين، اغتنم المتهم الرئيس الفرصة للفرار والاختفاء عن الأنظار، لكن هذا لم يمنع من توجيهه لتهمة إنشاء محل للدعارة رفقة خطيبته زيادة عن التهم السالفة.