إعــــلانات

شبان يلفقون تهم لأنفسهم لدخول أسوار السجن

شبان يلفقون تهم لأنفسهم لدخول أسوار السجن

 شاب يسلم نفسه للشرطة إنتقاما من والده لعدم شراءه ملابس العيد» وآخر «بعد توبته يفضل السجن على العودة للإجرام»…هذه هي التهم التي يفتعلها بعض الأشخاص لأنفسهم للالتحاق  بالبوهدمة، وذلك بالرغم من أنه  لا يختلف إثنان على أن السجن هو سلب لحرية الإنسان، ورغم ذلك فإن الكثيرين لا يمانعون من دخوله حتى ولو كان ذلك لأتفه   الأسباب، فتجدهم يتسابقون لتلفيق تهم باطلة في حق أنفسهم و إرتكاب جرائم تمكنهم من دخول أسوار السجن، هروبا من مشاكل إجتماعية أو إنتقاما من الواقع المحيط، حيث طفت في الآونة الأخيرة من يفضل ولوج السجن على مواجهة مشاكله و إيجاد حلول بخصوصها  .و على هذا الأساس إرتأت «النهار» تسليط الضوء على هاته الظاهرة التي تعرف انتشارا في مجتمعنا المحافظ.

شــاب يسلم نفسه للشرطة إنتقـــامــــا مــــن والــــده لعدم شــــراءه ملابس العيد

أقدم شاب يبلغ من العمر 19 سنة على تسليم نفسه لمصالح الضبطية القضائية بباب الوادي ،أواخر شهر رمضان الفارط على الساعة الرابعة صباحا ،وبحوزته قطعة من المخدرات و سكين متوسلا الشرطة إدخاله السجن. المتهم و لدى مثوله أمام محكمة باب الوادي لمعرفة خلفيات القضية ،أكد أن سبب إقدامه على تسليم نفسه للشرطة إنتقاما من والده الذي رفض إعطاءه مبلغا ماليا لشراء ملابس ذو ماركات عالمية للتفاخر بها أمام أقرانه يوم العيد.

مجهولة النسب تقطع شرايين يدها أمام مرأى الشرطة لدخول السجن

 «أنا أدفع ثمن طيش والداي ،أنا فتاة لقيطة،ليس لدي وثائق تثبت نسبي» هذه العبارات التي جعلت فتاة عشرينية في عمر الزهور،  تعيش في دوامة من المشاكل النفسية و الإجتماعية ،دفعها للهروب من الملجأ و بحوزتها شفرة حلاقة ،نحو مركز الشرطة و تقوم بتقطيع شرايين يدها هروبا من المجتمع الذي لا يرحم حسبها، خاصة و أن أعز الناس تركاها مرمية في الشارع كونها رزقت من علاقة غير شرعية،مفضلة العيش في سجن حقيقي بدل السجن الذي تشعر به حسبها ،ما دفع بمصالح الأمن إيداعها رهن الحبس المؤقت.

يرفض والداه تزويجه فيلفق لنفسه تهمة

«زوجوني و لا نباسي روحي» هي عبارة نفذها شاب بطال في العقد الثالث من العمر ،بعدما لفق لنفسه تهمة تتعلق بحيازة الأقراص المهلوسة و حمل أسلحة بيضاء بدون سبب شرعي ،على خلفية رفض أهله تزويجه من فتاة أحلامه و معارضة فكرة دخوله القفص الذهبي، لكونه ليس أهلا لتكوين أسرة و لاتتوفر فيه شروط الزواج، و التي على أساسها تمت إدانته بعقوبة قاسية لدى مثوله للمحاكمة.

بعد توبته يفضل السجن على العودة للإجرام

بعدما طرق باب التوبة ضميره، و ندمه الشديد على إقتراف جرائم تعددت بين السرقة و الضرب رفقة شركاؤه الذي زرعوا الرعب في أحد الأحياء بالعاصمة، قرر العدول عن الجرائم التي إرتكبها في حق أبرياء رفع على إثرها شعار عفا الله عما سلف، ليتفاجأ بعد إخطار شركاؤه في العصابة توبته، بتوجيه التهديدات و المضايقات ما دفعه الهروب من السجن  على العودة إلى طريق الإجرام.

يطلب إدخاله السجن ليتخلص من مشاكل زوجته 

في قضية غريبة كان بطلها زوج ،الذي فضل الدخول إلى السجن هربا من جحيم زوجته بعدما حولت يومياته إلى مشاكل لا تطاق ،جعله يدخل في رحلة بحث إلى مراكز الأمن يتوسل منهم إدخاله السجن ،إلا أن جميع محاولاته باءت بالفشل كون القانون يعاقب فقط المجرمين ،الأمر الذي دفعه للبحث عن وسيلة تدخله السجن ،ليتم إخطاره من طرف أحد أبناء حيه المنحرفين بحمل سيف و التجول به في الشارع،و هي القضية التي على أساسها تمت إدانته بعقوبة نافذة.

 شـــاب يفضـــــل السجن على تحمـــل فضيحة كونه إبـــن غــــير شــرعي

  لم يكن يعلم شاب يبلغ من العمر 18 سنة ،أن العائلة التي منحته الحب و الحنان و تربى في إحضانها،ليست إلا عائلة إلتقطته من الشارع، بعدما تخلصا منه والديه بعد علاقة غير شرعية جمعتهما أنذاك، ليجدا في الشارع أنجع وسيلة لدرأ الفضيحة و قاما برميه بكل برودة دم في نواحي تلمسان، قبل أن يلتقطاه والديه بالتبني و يعيش رفقتهما ببوفاريك، إلا أن ندم أمه الحقيقية التي فصحت عن الحقيقة أدخلته في هيستيرية كونه إبن لقيط سيحمل العار الذي تسبب فيه والديه، ليتوجه إلى مركز الشرطة و بحوزته سكاكين يطلب منهم إدخاله السجن فورا، خوفا من نظرة المجتمع حسب ما جاء في معرض تصريحاته أثناء محاكمته.  

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/WlW98
AMA Computer