شبكة تهريب تستأجر هويات «الزواولة» لتسجيل سيارات مسروقة بأسمائهم!
الشبكة كانت تمنح 4 ملايين سنتيم لأصحاب الهويات لتفادي الملاحقة وتضليل الأمن
أطاحت، أمس، مصالح أمن ولاية سيدي بلعباس بشبكة دولية مختصة في تهريب السيارات وتزويرها على مستوى الجهة الغربية، حيث كانت هذه الشبكة المتكونة من 10 أشخاص تستعمل طرقا جهنمية في التزوير لا تخطر ببال أحد، مستغلة ذوي النفوس الضعيفة من أجل الربح السريع، أين تمكنت قوات الشرطة بعد تنفيذ المداهمات من استرجاع 8 مركبات مزورة الوثائق من مختلف الأنواع. حيثيات هذه القضية انطلقت بناء على معلومات دقيقة استغلتها مصالح الشرطة بأمن ولاية سيدي بلعباس، في أعقاب تحرك سيارة مسروقة، وبعد تعقب صاحبها تم توقيفه، وإثر عملية التحري تم اكتشاف التزوير الذي بيّن من خلال ذلك وجود مركبات مسروقة يتم تغيير رقمها التسلسلي، حيث كشفت التحقيقات الأولية التي باشرتها الجهات الأمنية عن الطريقة الاحتيالية التي كانت تنتهجها الشبكة الإجرامية في عملها، إذ يصطاد عناصرها أشخاصا من ذوي الدخل الضعيف، ويمنحونهم مبلغا ماليا لا يتجاوز مليوني سنتيم، من أجل أن تصبح المركبة باسمه من أجل استخراج البطاقة الرمادية، ليتقاضى بعد استخراج هذه الوثيقة الهامة نفس المبلغ، وهي طريقة اعتمدتها هذه العصابة للإفلات من كل الشبهات التي قد تحوم حولها، لكنها وقعت في شباك مصالح الأمن، في إطار محاربة الجريمة والطرق المعتمدة، من أجل دحر هذه الظاهرة التي باتت تهدد الاقتصاد الوطني، وبعد تعميق التحريات تم التوصل إلى باقي العناصر وعددهم 10 أشخاص كانوا قد قاموا بتكوين جماعة أشرار مختصة في التهريب الدولي للمركبات والتزوير واستعمال المزور في محررات رسمية، ووضع للسير مركبات بمواصفات غير مطابقة، كما تم حجز 8 مركبات من مختلف الأصناف، منها سيارتان من نوع «تويوتا هيليكس» ومركبة أخرى من الخارج وأخرى «كليو كومبيس»، حيث سيتم تقديم عناصر هذه الشبكة الإجرامية أمام العدالة .