شبكة متكونة من 6 أشخاص تسرق سيارات مرهونة من وكالات كراء
أوقعت مصالح الأمن، مؤخرا، بشبكة وطنية إجرامية على رأسها سمسار قطع غيار بتيارت، امتهنت سرقة السيارات الفخمة بحجة كرائها من وكالات كراء السيارات بمختلف مناطق العاصمة، حيث تمكنت الشرطة من القبض على 6 أشخاص، بينهم سيدة وابنتها، تورطوا في جلب الزبائن لبيع سيارات لا تزال مرهونة لدى وكالة دعم وتشغيل الشباب في ولاية تيارت مقابل عمولة لكل عملية.
مجريات محاكمة المتهمين المتواجدين رهن الحبس المؤقت بسجن الحراش منذ عام ونصف تقريبا، أشارت بموجب تقديمهم أمام قاضي الجنح بمحكمة سيدي امحمد، نهاية هذا الأسبوع، إلى أن المتهم الرئيسي المدعو «د.ا» كان يقصد وكالات لكراء السيارات بمنطقة الڤولف ودرارية وذراع بن خدة، من أجل كراء سيارات من نوع «سانديرو» و«كليو» و«أكسنت» و«سامبول»، وهي مركبات لا تزال مرهونة لدى وكالة دعم وتشغيل الشباب، حيث تجرأ المتهم بمساعدة السيدة وابنتها التي كانت مهمتهما جلب الزبائن لبيع السيارات المسروقة بمبالغ تتراوح بين 25 و35 مليون سنتيم بولاية تيارت، لتتأسس 4 وكالات كراء أطرافا مدنية في القضية، ويجدر الذكر أن القاضي وجه جنحة تكوين جماعة أشرار والسرقة بالتعدد لجميع المتهمين. الوقائع انطلقت عام 2016 عندما تم التخطيط لسرقة سيارات مستأجرة من وكالات كراء سيارات، لتتمكن العصابة من الحصول على عدد من السيارات عن طريق المتهم الرئيسي الذي تمكن من كراء السيارات بعد تقديم وثائقه الشخصية من دون القيام بإرجاعها إلى أربع وكالات كراء السيارات المتواجدة بمنطقة ذراع بن خدة ودرارية والڤولف، ومواصلة للتحقيق، تبين أن السيارات المستأجرة تم إعادة بيعها إلى أشخاص من بينهم سمسار قطع غيار في ولاية تيارت، بمبالغ مالية زهيدة تراوحت بين 25 و35 مليون سنتيم، إذ كشف المتهم الرئيسي «د.ا» عن تورط المتهمة وابنتها، وهي طالبة مقبلة على اجتياز شهادة البكالوريا، في القضية لعلمهما أن السيارات المرهونة مسروقة من وكالات الكراء، في حين أن المتهمتين أنكرتا ذلك معترفتين بارتكابه نفس الجرم عدة مرات، ويجدر بالذكر أن أحد المتهمين المدعو «س.ا» تم تنفيذ حكم الأمر بالقبض عليه، خلال الأسبوع الفارط، مباشرة بعد هروبه من أداء الخدمة العسكرية، وأمام هذه المعطيات وأمام محاولة كل متهم التهرب من المسؤولية وإلقائها على الآخر، التمس وكيل الجمهورية في حقهم جميعا عقوبات متفاوتة تراوحت بين 5 و7 سنوات حبسا نافذا.