إعــــلانات

شبكة وطنية تسطو على مستودع لتخزين الطلاء في بجاية

شبكة وطنية تسطو على مستودع لتخزين الطلاء في بجاية

عملية توقيف 7 متورطين تمت إثر كمين بمساعدة الضحية.. والعقل المدبر مازال في حالة فرار

 تمكنت مصالح الأمن بالجزائر العاصمة، مؤخرا، من وضع حد لنشاط شبكة إجرامية وطنية مختصة في سرقة مواد الطلاء، تضم 8 أفراد، أحدهم لايزال في حالة فرار، ينتمون لمناطق متفرقة من ربوع الوطن، مثل بومرداس، بجاية سطيف والعاصمة. الشبكة كانت تعمل على تجنيد ناقلين عموميين من أجل تهريب البضاعة المسروقة التي  علامة تجارية عالمية عبر عدد من الولايات من أجل بيعها بمبالغ زهيدة، بعد تزوير فواتيرها  .التحقيق في قضية الحال، انطلق بناء على شكوى رفعها صاحب شركة مختصة في بيع مواد طلاء بمنطقة دالي إبراهيم ولديها فروع بجميع ولايات الوطن لدى مصالح الضبطية، بخصوص تعرضه لسرقة 200 دلو طلاء ذي جودة رفيعة بقيمة 351 مليون سنتيم، حيث ذكر أنه أرسل سائق شاحنة لتحويل هذه البضاعة إلى أحد المستودعات ببجاية لبيعها هناك، وبعد 3 أيام تم إخراجها من قبل غرباء ادعوا انتماءهم للشركة واستعملوا عدة طرق تدليسية للتمويه عن العملية، من خلال حملهم سجلا تجاريا وفواتير هذه البضاعة التي نقلت على متن شاحنة إلى وجهة مجهولة . وبعد التحريات المعمقة التي باشرتها ذات المصالح، وردت معلومات مفادها أن البضاعة المسروقة معروضة للبيع في سطيف، وذلك بعد توقيف عرض تلك النوعية من الطلاء في كافة نقاط بيعها بالتراب الوطني، وبتمديد الاختصاص تنقلت عناصر الشرطة إلى تلك المواقع رفقة الضحية، غير أنها لم تجد أثرا لها لأنها حولت إلى وجهة أخرى، باستثناء 10 دلاء احتفظ ممثل نقطة البيع بسطيف بواحد منها خلال عرضها عليه من أحد أبناء الحي بمبلغ مليون سنتيم، وهو نصف ثمنه الحقيقي، حيث تم توقيفه وصرح أنه يعمل «كلوندستان» وكان مجرد وسيط لأحد زبائنه الذي طلب منه مساعدته في بيع عدد من الدلاء مقابل مبلغ مالي، الذي هو الآخر تم توقيفه وأكد أنه اشتراها من عند  أحد الأشخاص الذي بمجرد اتصاله به وجد هاتفه مغلقا.وبمواصلة التحقيقات التي امتدت على مدار شهرين كاملين، ظل الضحية يتنقل رفقة الشرطة بين عدة مناطق بدءا من أقبو ببجاية، راس الماء بسطيف، ثم خميس الخشنة وحمادي بولاية بومرداس، إلى غاية العاصمة، وبالتحديد في منطقة باب الوادي، لتتبع خيط يوصلهم إلى البضاعة المسروقة، أين اضطر الضحية لتقمص دور زبون قدم من ولاية البويرة رفقة عنصرين من رجال الشرطة والتقى مع المسمى «س.ز»، واتفق معه على شراء السلعة بقيمة 200 مليون سنتيم، غير أن ذلك الأخير تراجع بسبب شكوك راودته حول مرافقيه الذي طمأنه وأخبره أنهما حضرا معه كونه غريبا عن المنطقة وبحوزته مبلغ كبير، وبعد تسلّمه للبضاعة تم القبض عليه وتحديد هويات بقية أفراد الشبكة التي لايزال عقلها المدبر في حالة فرار، ليتم بذلك تحويلهم إلى نيابة محكمة بئر مراد رايس التي أمرت بإيداعهم رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالحراش عن عدة تهم تنوعت بين تكوين جماعة أشرار، والتزوير في محررات مصرفية، والنصب والاحتيال. فيما طالبت النيابة بتنزيل عقوبة عامين حبسا نافذا في حق «الكلوندستان»، و5 سنوات حبسا نافذا وغرامة بقيمة 100 ألف دج في حق بقية المتهمين، مع إصدار أمر بالقبض ضد المتهم الفار.

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/BqzHO