شرطية سابقة تسرب معلومات حساسة لـ”محمد بن حليمة”عبر تطبيق ” تليغرام ” لتصفية حساباتها الشخصية
عجزت المتهمة الموقوفة المسماة ” س.م” شرطية سابقة، على الدفاع عن نفسها خلال مثولها أمام هيئة محكمة الجنايات الابتدائية بالدار البيضاء، اليوم الاربعاء، وهي تواجه تهما ذات طابع جنائي، اقل ما يقال عنها أنها في منتهى الخطورة.
ففي الجلسة واجه القاضي المتهمة بتصريحات المتهم الموقوف ” محمد بن حليمة ” الذي أقر عنها خلال مجريات التحقيق،بأنها تواصلت معه عدة مرات عبر تطبيقة ” تليغرام”، والبداية كانت بإرسالها له طلب صداقة على نفس التطبيقة.
كما واجهت المتهمة، وقائع أخرى تتعلق بارسال معلومات جد حساسة للمتهم “بن حليمة “، تخص معلومات شخصية تخص رجال الأمن من بينهم مسؤولين وموظفين بالمديرية العامة للأمن الوطني.
ومعلومات أخرى تخص رئيس أمن دائرة القليعة وتيبازة.
وخلال تواصلها انتهزت المتهمة الموقوفة الفرصة ، وسربت لبن حليمة، أحداث تتعلق بالشرطية ” ب.عائشة”، التي تعد خالتها، تتعلق بطريقة التحاقها بسلك الأمن وتوظيفها، باستعمال طرق مشبوهة - حسبها- انتقاما منها لوجود خلافات معها تتعلق بالميراث.
بحيث خلال شهر أفريل 2021، اتصل بها ” محمد بن حليمة” هاتفيا عبر ” تليغرام”، وأخبرها بأنه سوف يعمل بث مباشر عبر قناته ” يوتويب'” للتشهير بقضيتها وبأسماء الأشخاص الواردة له، لتلطيخهم من بينهم خالتها الشرطية.
كما تلقت نفس المتهمة بتاريخ 1 ماي 2021، اتصالا من المدعو ” رضوان ” شرطي سابق، أخطرها بأن ” محمد بن حليمة” تطرق الى قضيتها بالتفصيل عبر قناته في بث حي، على غرار لقائها بضابط شرطة المدعو ” عبد الرحمن ” في ضواحي العاصمة لتسريب معلومات تخص أشخاص في سلك الأمن.
كما تم التوصل أن المتهم خلال تواصلها مع المتهم ” محمد بن حليمة ” أرسلت له صور لرجال شرطة ومسؤولين بسلك الامن، لعرضها على الجمهور خلال البث الذي كان يلقيه عبر قناته.
كل هذه التفاصيل الدقيقة حاول المتهمة من حين لآخر انكارها، غير أن مواجهتها بالمحادثات الجارية بينها وبين المتهم بن حليمة، من طرف القاضي، جعلها تصمت في معظم الأوقات منذ انطلاق محاكمتها.