إعــــلانات

شركات متخصصة في معدّات الهاتف تختص في تبييض الأموال من عائدات الكيف

شركات متخصصة في معدّات الهاتف تختص في تبييض الأموال من عائدات الكيف

 فتحت محكمة الجنايات بمجلس قضاء الجزائر العاصمة، منذ أول أمس، ملف أكبر شبكة إجرامية منظمة في التراب الوطني تضم أحد أكبر وأخطر بارونات المخدرات المدعو «ع.ع» وشريكه اللذين لا يزالان في حالة فرار، بالإضافة إلى المتهمة وهي شابة حسناء تدعى «ع.ل.م» و أخريات أدلين بشاهدات كشفت عن حقائق مثيرة، الشبكة الإجرامية المتكونة من 10 متهمين متخصصة في استيراد المخدرات والمتاجرة فيها، تودع عائداتها لصالح شركات الإتصالات الذين اتخذوا من عائدات المخدرات وسيلة لتبييض الأموال .  

تمرد.. يطيح بامبراطوية المتاجرة بالمخدرات

التوصل إلى العصابة الإجرامية المتكونة من 10 متهمين المتابعين بجناية تنوعت بين المتاجرة في المخدرات في إطار جماعة إجرامية منظمة وجنحة تبييض الأموال، وانتحال هوية الغير، وجنحة عدم الإبلاغ عن جناية وعرقلة مهام أعوان الأمن، انطلقت بتاريخ 11/12/2008 عقب توقيف عناصر الفوج التابع للفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بالقبة سائق سيارة من نوع «توارڤ» تركها مهملة بالإتجاه الممنوع بحي ڤاريدي 2 وفرّ هاربا، وبعد تفتيشها عثر بداخلها على ألفي صفيحة من المخدرات بوزن قنطارين وأربعة كيلوغرامات، قبل أن يتم القبض عليه، ويتعلق الأمر بالسائق المدعو «ب.خ» الذي صرح بأن الكمية ملك للمدعو «ق.ع»، هذا الأخير قام بسرقتها من فيلا ببوزريعة، أين كانت مخزنة بعد تمرد أفراد الشبكة، لتتوصل التحريات إلى أن كمية المخدرات المحجوزة كانت موجهة لشقة بالعناصر إلى غاية تصديرها إلى فرنسا، وبالتنصت على أرقام الهاتف للمشتبه فيهم بناء على إنابة قضائية من قاضي التحقيق، أكدت العملية أن عائدات نشاط الشبكة الإجرامية كانت تقف وراءها شركات خاصة مختصة في تجارة معدات المهاتفة والإتصالات.

وصل يكشف النشاط المشبوه لشركات المهاتفة الخاصة

ويتعلق الأمر بمؤسسة «مون موبيل» الكائن مقرها بالقبة والمسيرة من قبل المدعوة «ب.ن» ومؤسسة «مغنية تليكوم» لمالكها المتهم المدعو «ح.ب» التي أطاحت به الفتاة الحسناء بعد زيارة قادته إلى شقة بالعناصر، حيث كانت تودع الأموال لصالحهم مقابل حصول العصابة المكونة من ثلاث مجموعات على كميات معتبرة من القنب الهندي. وبعد توجيه أصابع الإتهام لمسيري المؤسسات الخاصة بعد عثور المحققين على وصل به دمغة تحمل اسم شركة «مون موبيل» كتب به اسم «ر.إ» واسم «حاج تليكوم»، وبخصوص الوصل أفاد المتهم الأول «ب.خ» بأنه تسلمه من المؤسسة المذكورة بعد تسديده مبلغ 290 مليون دينار مقابل تسلّمه المخدرات من المدعو فاتح. وأثناء التحقيق أكدت مسيرة مؤسسة «مون موبيل» أن «ح.ب» مالك مؤسسة «مغنية تليكوم» زبون بمؤسستها بناء على عقد تجاري كان يرسل أشخاصا لدفع أموال نقدية باعتبار أن المعاملات كانت تتم عن طريق البنوك، وهي نفس تصريحات «ر.إ» المسير المالي لذات المؤسسة، ليتم تحديد هوية ستة أشخاص تقدموا للمؤسسة لدفع الأموال نقدا باسم مؤسسة «مغنية تيليكوم»، أما مالك الأخيرة وشريكه «ز.ب» فأكدا أن الأموال يدفعها «أ.العيد» تاجر العملة الصعبة بمغنية لصالح «مون موبيل» بالقبة أو لفرعها في وهران.

جمركي بميناء الجزائر يسهل عملية تهريب المخدرات

 

استغرب النائب العام خلال مرافعته لعدم توجيه أصابع الاتهام أثناء التحقيق للمدعو «س.سمير»، وهو جمركي بميناء الجزائر على خلفية تورطه في تسهيل عملية تهريب المخدرات إلى دول أوروبية، حسبما صرح به أفراد العصابة أثناء التحقيق سواء لدى مصالح الأمن أو قاضي التحقيق، ليتمس النائب العام في حقه عقوبة تتراوح بين 3 سنوات حبسا والمؤبد.             

رابط دائم : https://nhar.tv/jqwIs
إعــــلانات
إعــــلانات