شقيق رشيد نكاز يساوم السلطات لشراء فيلا سويسرا
جمال نكاز ينشط بفرنسا ويترأس جمعية اسمها «تحيا فرنسا، تحيا أوروبا»
خرج نكاز آخر للواجهة بعد الخرجات البهلوانية السياسية التي قام بها رشيد نكاز، حيث ظهر شقيق رشيد المدعو جمال الذي هو رئيس لجمعية فرنسية تحت اسم «تحيا فرنسا، تحيا أوروبا»، هذا الأخير راح يساوم رئاسة الجمهورية من أجل شراء إقامة الرئاسة المتمثلة في قصر سويسرا.تلقت السلطات الجزائرية مراسلة من المدعو جمال نكاز شقيق رشيد نكاز، موجهة إلى رئيس الجمهورية تحمل توقيعه الرسمي وختم الجمعية التي يترأسها «تحيا فرنسا، تحيا الجزائر»، يؤكد من خلالها رغبته في شراء «الفيلا» التابعة للسلطات الجزائرية والمشيّدة على التراب السويسري، موضحا أن هذا الاقتراح جاء بعد اطلاعه على مقال نشرته الصحيفة السويسرية «الوقت»، يكشف صاحبه عن عنوان الفيلا المتواجدة في «chemin de machéry 16-18 pregny-chambésy» والتي تتربع على مساحة خمسة وثلاثين ألف متر مربع، وتتوفر على فضاء للتنس وحديقة تطل على البحيرة. وأكد جمال نكاز أنه في حالة شرائه هذه الفيلا أو القصر، سيحولها إلى ملجإ للمعوقين لقضاء عطلتهم كل سنة، موضحا أن الجزائر مطالبة بتضامنها مع أبنائها المتواجدين في مختلف بقاع العالم، وأن اقتراحه لشراء الفيلا رسمي ويأمل في استقباله من طرف السلطات في أقرب الآجال الممكنة. وتساءلت مصادر رسمية سربت الوثيقة أو المراسلة التي بعث بها جمال نكاز عن الدافع الأساسي الذي كان وراء تقديم مقترح كهذا، في الوقت الذي تعتبر عائلة «نكاز» من أكبر المدافعين عن فرنسا وقضاياها، وأكبر دليل على ذلك هو ترؤسه لمؤسسة «تحيا فرنسا، تحيا أوروبا» وليس مؤسسة «تحيا الجزائر، تحيا إفريقيا»، كما أن شقيقته «فاطمة» تترأس إحدى البلديات الفرنسية وليس الجزائرية. وبررت مصادر «النهار» السلوكات الصادرة عن أفراد العائلة المنحدرين من ولاية الشلف، بوجود رغبة جانحة لدى هؤلاء في ممارسة «التخلاط» من أجل التشويش على البلاد، خاصة في الظرف الراهن الذي تحضّر فيه السلطات لتنظيم الانتخابات التشريعية القادمة.