شلل في التعليم الثانوي بداية من الأربعاء المقبل
قرّر أساتذة التعليم الثانوي، الدخول في حركة احتجاجية وطنية، وذلك بشن إضراب الأربعاء المقبل، بعد أن رفضت وزارة التربية الوطنية الاستجابة إلى جملة المطالب التي طرحتها النقابة، كما يدعو إلى تنظيم جمعيات عامة في نفس اليوم لبلورة أرضية المطالب المستقبلية والسبل الكفيلة بتحقيقها.وجاء قرار الدخول في حركة احتجاجية، عقب انعقاد دورة المكتب والمجلس الوطنيين يوم الخميس الماضي بولاية بومرداس، بعدم اتخاذ إجراءات ملموسة لتجسيد محتوى محضر الاجتماع المؤرخ في 51 أفريل الماضي بل وأكثر من ذلك ولمدة شهر كامل لم تقدّم إجابات مكتوبة حول الانشغالات المطروحة في جلسة العمل ليوم 6 ديسمبر الماضي، والتي دامت أكثر من ست ساعات متتالية.وكشف بيان النقابة الوطنية للكناباست تحوز الـ”النهار” على نسخة منه، أن المجلس الوطني يعبّر عن استيائه الكبير من موقف وزارة التربية الوطنية الرافض الاستجابة لجملة المطالب التي طرحتها النقابة، وأشار البيان إلى رفض النقابة للأسلوب الجديد في التعامل معها، مشيرا إلى ضرورة تحيين منح الامتياز والمنطقة لولايات الجنوب، وإعادة فتح ملف طب العمل، خصوصا ما تعلق بحل إشكالية المناصب المكيفة في القطاع، وملف السكن خاصة ماتعلق بإشكالية سكنات الجنوب وتجسيد ما ورد في محاضر اللجنة المشتركة المكلفة بدراسة ملف السكن عامة. ودعا البيان إلى ضرورة ترقية الأساتذة التقنيين، رؤساء الورشات ورؤساء الأشغال إلى أساتذة التعليم الثانوي عن طريق التسجيل علي قوائم التأهيل والامتحان المهني، وكذلك الأساتذة المهندسين ذوي الأقدمية أقل من 10 سنوات والذين تشملهم رخصة الوزير الأول في المراسلة 200 المؤرخة في 61/30/1102 لتحويل مناصبهم بعد النجاح في المسابقة إلى رتبة أستاذ رئيسي للتعليم الثانوي، والذين لم يستفيدوا من الإدماج في إطار تعديل القانون الخاص، مشيرا إلى ضرورة إيجاد حلول عملية تسمح بترقية معلمي المدرسة الابتدائية وأساتذة التعليم الأساسي إلى رتب التوظيف القاعدية وفي أقرب الآجال، والتسوية المالية للمنصب العالي أستاذ منسق مند الفاتح من شهر جانفي 8002، مع وضع حد وحل المشاكل الناجمة عن تطبيقات القانون الأساسي المعدل 24012 في شقه المتعلق بالإدماج في مختلف الرتب.