شنقريحة يترأس حفل تسليم جائزة الجيش لأفضل عمل علمي وثقافي وإعلامي
يترأس الفريق السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، حفل تسليم جائزة الجيش لأفضل عمل علمي وثقافي وإعلامي لسنة 2020.
وتتم مراسم هذا الحفل، بالنادي الوطني للجيش في بني مسوس بالجزائر العاصمة.
وحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني، حضر هذا الحفل كل من الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات وقائد الدرك الوطني، وقائد الناحية العسكرية الأولى ورؤساء الدوائر والمديرون المركزيون ورؤساء المصالح المركزية.
بالإضافة إلى أعضاء لجنة جائزة الجيش الوطني الشعبي وأعضاء لجان التحكيم من أساتذة عسكريين ومدنيين، وكذا قادة الهياكل التي ينتمي اليها المتوجون بالجائزة.
وافتتحت مراسم حفل تسليم الجائزة، بكلمة للفريق، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، قدم من خلالها تهانيه الخالصة للفائزين، مثمنا بالمناسبة التطور الذي عرفته جائزة الجيش الوطني الشعبي منذ تأسيسها، والذي يبرز من خلال درجة التنظيم، والاستغلال الأمثل للمهارات والمواهب.
وأورد الفريق: “إن التطور الذي عرفته جائزة الجيش الوطني الشعبي منذ تأسيسها، من خلال درجة التنظيم، والاستغلال الأمثل للمهارات والمواهب، جعل منها فضاء رحبا وحيويا يدفع مستخدمي الجيش الوطني الشعبي إلى التنافس في مجال البحث العلمي والسعي الدؤوب للارتقاء والتميز”.
وأضاف رئيس أركان الجيش: “إن ذلك، يتضح جليا من خلال عدد المشاركين فيها، وكذا التتويجات المستحقة والتكريمات التي تمنح للفائزين”.
وتابع الفريق: “وبذلك اكتسبت هذه الجائزة صفة التقليد العسكري الرّاسخ في مؤسستنا، الذي يطبعه الاهتمام الجاد واللامحدود بكل عمل ينهل من مورد العلم والمعرفة يتدعم به الجيش الوطني الشعبي، و بما يعود على وطننا بالرقي و الازدهار”.
وأضاف الفريق السعيد شنقريحة: “في هذا السياق، فإنني بقدر ما أثمن الأهداف التي ترمي إليها هذه الجائزة، أهنئ المُتوَّجِين بها لهذه السنة، وأشكرهم على كل ما بذلوه من جهد من أجل الظفر والفوز بها، هؤلاء الذين يستحقون منا بهذه المناسبة الطيبة كل التكريم والتقدير، لما حققوه من إنجاز لأنفسهم، وللمجال العلمي والمعرفي في الجيش الوطني الشعبي”.
وبدوره، قام مدير الإيصال والإعلام والتوجيه، لأركان الجيش الوطني الشعبي، بعرض مختلف محطات مسار الجائزة منذ إنشائها في 2012.
ليفسح بعد ذلك المجال للإعلان عن أسماء الفائزين في مختلف التخصصات، المتمثلة في العلوم العسكرية والطبية والتكنولوجية والإنسانية وعلوم الإعلام والاتصال بالإضافة إلى الأعمال الفنية.
وقام الفريق بتسليم الشهادات والمكافآت المالية على الفائزين.
وحسب ذات البيان، فقد أفرزت نتائج الطبعة التاسعة لهذه الجائزة تتويج خمسة عشر عملا فرديا وجماعيا على النحو التالي:
3 أعمال في العلوم العسكرية، و6 اعمال في العلوم التكنولوجة، وعمل واحد في العلوم الطبية، وعمل واحد في العلوم الإنسانية والاجتماعية، وعمل واحد في علوم الإعلام والاتصال، و3 أعمال في الإبداع الفني.
واختتم الحفل بأخذ صورة تذكارية جمعت الفريق، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بالمتوجين.