شهران “سورسي” لمدرّب مولودية الجزائر سابقا موكوينا لارتكابه مخالفة بالمطار
أدانت محكمة الجنح بدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، المدّرب السابق لمولودية الجزائر، الجنوب إفريقي، رولاني موكوينا، بشهرين حبسا موقوفة النفاذ، وغرامة مالية نافذة قدرها 50 ألف دينار، مع مصادرة المحجوزات.
وجاء منطوق الحكم لمتابعة المتهم بمخالفة التشريع والصرف الخاصين بالتنظيم وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج. بينما التمس وكيل الجمهوريةتوقيع عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 500 ألف دينار، مع المصادرة وإيداع المتهم الحبس في الجلسة.
وشهدت الجلسة حضور ممثلٍ عن سفارة جنوب إفريقيا، وممثل فريق الاتحاد الليبي، الذي أبرم المتهم عقدا جديدا معه.
وفي تفاصيل المحاكمة، فإن المدرب السابق لفريق مولودية الجزائر، جرى توقيفه أمس الأحد، بمطار هواري بومدين، وهو بصدد السفر إلى ليبيا، مرورا بمطار إسنطبول بتركيا. وكان المتهم يحمل معه مبلغًا من المال بالعملة الأجنبية قدره 14 ألف و200 أورو، بدون سند بنكي يبرر قانونية حيازته، حيث ضبطت الأموال مخبّأة بين الكتاب المقدّس (بالنسبة للمتهم).
ولدى تقديم رولاني موكوينا للمحاكمة وفقا لإجراءات المثول الفوري، بالاستعانة بمترجم، ومواجهته من طرف رئيس الجلسة بالتهمة المنسوبة إليه، اعترف المعني أن المبلغ المالي المحجوز جلبه معه خلال سفريته من الجزائر إلى دولة ليبيا.
وهو لا يخصه وحده بل ملك للطاقم التقني الذي معه، موضحا بأنه تم الحجز ضمن الدرجة الاقتصادية econmique classe ثم بعدها جرى التغيير إلى درجة رجال الأعمال ، والفارق من المال احتفظ به في الكتاب المقدّس.
وقال المتهم للقاضي إنه لم يكن يعلم بأن القانون الجزائري يعاقب المسافر الذي يحوز على هذه القيمة المالية من العملة الصعية، ملتمسا من المحكمة العفو عنه.