شونطاج تاع عجايز للرئيس من أجل 20 مقعدا في السينا
أبوجرة سلطاني: مجموعة 19 حكموا على بوتفليقة قبل زيارته.. ومبادرتهم لن تعمّر
سعداني: يريديون مقابلة بوتفليقة لمصالح شخصية.. فمن فوّضهم
المتتبع للحراك السياسي في الجزائر يسجل بكثير من الانشغال خرجة مجموعة 19 أو «العجزة والشيوخ» التي طالبت بلقاء الرئيس من أجل صالح الشعب، وهي الشجرة التي تغطي «الطمع» و«الشونطاج» الذي تقوم به هذه المجموعة من أجل شغل 20 مقعدا في مجلس الأمة شهر ديسميبر المقبل موعد تجديد الثلث الرئاسي.وتشير المعلومات التي بحوزة «النهار»، إلى أن عدد المقاعد الشاغرة الآن في مجلس الأمة هو 4 مقاعد فقط، لكن باقتراب موعد تجديد الثلث الرئاسي سيكون على الرئيس بوتفليقة اختيار 16 شخصية وطنية لشغل هذه المقاعد، وهو ما تستهدفه مجموعة 19 باسم مصلحة الشعب وبنية مبيتة لممارسة «الشونطاج» والظغط على الرئيس من قبل مجموعة من «العجزة» والشيوخ الذين تجاوزهم الزمن في رفع انشغالات الشباب والشعب الجزائري. وتصادفت خرجة مجموعة من الشخصيات للمطالبة بمقابلة رئيس البلاد، عبد العزيز بوتفليقة، مع موعدين هامين يطرقان أبواب الحراك السياسي في الجزائر، وهما التغيير الوزاري وتجديد أعضاء مجلس الأمة الخاص بالثلث الرئاسي، في وقت تولى بعض هذه الشخصيات مهام الدفاع عن الجنرالين المسجونين حسان وبن حديد. وكشفت شخصية بارزة ضمن المجموعة الموقعة على الرسالة لـ«النهار»، أن كل الموقّعين يحملون بصفة انفرادية رسائل وقضايا شخصية سيتطرقون إليها مع بوتفليقة في حال قبل لقاءهم، مشيرا إلى أن هناك من يفكر في تقديم ملاحظات حول الوضع الاقتصادي وآخرين سيتطرقون إلى الجانب الاجتماعي وبعضهم له حديث في السياسة، في وقت لم يخف أن هناك من يفكر في المرافعة لصالح المسؤولين العسكريين الذين أودعوا السجن مؤخرا، في إشارة إلى قضيتي الجنرال بن حديد والضابط السامي المتقاعد عبد القادر آيت أورابي. وبعيدا عن مطالبة هذه الشخصيات بلقاء الرئيس بسبب قرارات طبّقت على أشخاص كانوا منذ وقت قريب من «المحصّنين» من العقاب بحكم أنهم ضباط في الجيش، فقد جاء هذا الطلب عشية موعدين سياسيين هامين، وهما التجديد النصفي في مجلس الأمة، واحتمال إحداث تغيير وزاري مرتقب، وهو ما يكون وراء خروج شخصيات ألفت المقاعد الوزارية وبروتوكولاتها ومقاعد السيناتوارت، مما جعل التعجيل في لقاء بوتفليقة أمرا لا بديل عنه، خاصة وأن المعلوم لدى الذين عملوا مع الرئيس أنه يحرص شخصيا على اختيار الثلت الرئاسي للـ«سينا» منذ توليه زمام الحكم في البلاد، وهو ما جعل المجاهدة الكبيرة، زهرة ظريف بيطاط، تتحدث عن نية الرئيس في إقالة إطاراته من مؤسسات الدولة، في إشارة إلى عدم منحها كرسي السيناتور لعهدة أخرى.