شيخ يحطّم هاتف عروسه المتسلّطة ويطعنها بمقص بسبب مكالمة هاتفية
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
أودع وكيل الجمهورية لدى محكمة حسين داي، الأسبوع الفارط، شيخ في أواخر الخمسينات الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية الحراش، وذلك على خلفية تعدّيه بالضرب والجرح العمدي على عروسه الجديدة والتي لم يمض على اقترانهما ببعض سوى 14 شهرا؛ محدثا لها عجزا قدره الطبيب الشرعي بـ15 يوما.
وعن دوافعه للجريمة صرّح الشيخ الذي يتخبط في مشكلة البطالة منذ أشهر، أثناء وقوفه أمام محكمة الحال، أن الخلاف وقع في شهر رمضان الماضي بعد الإفطار وكان بسيطا جدا مثل الذي يحدث بين أي زوجين في بداية حياتهما الجديدة، إلا أنه تفاجأ بعروسه المصون والتي يفترض أن تكتم أسراره تتصل بصديقتها وتروي لها أدق التفاصيل مرددة بعبارة صريحة ”مانيش مليحة” هذه الكلمة أغضبت الزوج المنهك الذي يبدل قصارى جهده لإسعادها ولو على حساب راحته فأخذ الهاتف النقال وحطّمه؛ عندها راحت زوجته تصرخ وتسبّه وتشتمه بكلام بذيء فاحش يندى له الجبين ولم تنكر الزوجة الضحية خلال المحاكمة أنها قالت لزوجها كلاما فاحشا، مضيفا أنها زوجة متسلّطة وسليطة اللسان وهي من نرفزته إلى درجة استعمال المقص الذي كان أمامها على ماكنة الخياطة وطعنها في الصدر والبطن ليتصل بعدها بشقيقه ويطلب منه نقلها إلى المستشفى، بينما سلّم نفسه لمصالح الأمن دون أن تقدم ضده شكوى لتطلب الضحية في الأخير من رئيسة المحكمة أن تطلق صراح زوجها فليس لها غيره وهي تحبه وليس بإمكانها قضاء العيد في بيتها الزوجي بمفردها.