شيوخ العراق يحاولون التصدى لتأثر الشباب بثقافة الغرب
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
قالت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية إن شيوخ العراق يحاولون التصدي لتنامى مد الثقافة المتأثرة بالغرب والذي انتشرت بشكل كبير فى الآونة الأخيرة، خاصة فى بغداد. ومضت الصحيفة الأمريكية تقول إن الكثير من الشابات ترتدين الملابس الضيقة والمشابهة للملابس الغربية ويضعن الكثير من مساحيق التجميل متجاهلات شعور ذويهم بالقلق عليهن، مشيرة إلى أن هناك نوعا من الانقسام الثقافى بين جيل الشباب والكبار فى العراق، فالشابات باتت ترتدى الـ”جيبات” القصيرة والـ”بلوزات” الضيقة فى الوقت الذى يرتدى فيه الشباب ملابس غريبة، الأمر الذي دفع رجال الدين فى مدينتين على الأقل لمطالبة رجال الأمن المحليين أو “شرطة الملابس” بالحفاظ على العادات والتقاليد فى الزى الذى يرتديه العراقيون حماية للقيم الدينية. ونقلت “واشنطن بوست” عن ميادة حميد، البالغة من العمر 32 عاما، وترتدى حجابا وبنطلونا ضيقا قولها “أرى الطريقة التى ينظرون (الكبار) بها لى، ولا تعجبنى، فهذا قمع”. ولفتت الصحيفة إلى أن الشرطة لم تقم بشيء حيال هذا الأمر على أرض الواقع.وأضافت الصحيفة الأمريكية أن هذا الصراع بين الأجيال منتشر فى جميع أنحاء العالم العربى، حيث تحاول المجتمعات الدينية المحافظة التصدي للتأثير الغربي خاصة فيما يتعلق باختيار الشباب لأزيائهم.