صحة مدرسية نحو إنشاء 6 وحدات جديدة للكشف و المتابعة بولاية ميلة
استفاد قطاع التربية بولاية ميلة في إطار برنامج 2011 من ست 6 وحدات جديدة للكشف و المتابعة سيجرى لاحقا تنصيبها بهياكل تربوية تقع ببلديات لا تتوفر حاليا على وحدات كشف ذات دوام كلي حسب ما علم من المديرية المعنية
و استنادا لمديرية التربية فإن الهياكل المعنية باحتضان هذه الوحدات الجديدة هي ثانويات جديدة تقع ببلديات كل من وادي سقان وعين ملوك و بوقرانة ببلدية شلغوم العيد و أولاد خلوف و المشيرة و فرجيوة . و تتوفر ولاية ميلة حاليا على 40 وحدة للكشف و المتابعة من بينها 28 وحدة ذات دوام كلي و 12 وحدة بدوام جزئي موزعة على 5 مؤسسات عمومية للصحة الجوارية تتوزع عبرإقليم الولاية كما تؤطر أزيد من 191 ألف تلميذ في شتى القطاعات التربوية ، و قدرت مصادر من مديرية الصحة و السكان عدد مؤطري هذه الوحدات المعنية بالتكفل بالصحة المدرسية بمجموع 43 طبيبا عاما وعدد مماثل من أطباء الأسنان و20 نفسانيا ستة منهم يعملون برسم عقود ما قبل التشغيل فضلا عن 52 شبه طبيين.
و أفرزت الفحوص الطبية التي شمل 98 بالمائة من التلاميذ المستهدفين 187 ألف تلميذ خلال الموسم الفارط 2009-2010 كما أشارت ذات المصادر أن أكثر الأمراض انتشارا بالوسط المدرسي تتمثل في تسوس الأسنان نحو 24 بالمائة من التلاميذ إلى جانب نقص الرؤية والتبول المرضي و أمراض القلب وصعوبة التمدرس .
و من جهتها أشارت مصادر من مديرية التربية إلى وجود عوائق متعددة تعطل من فعالية هذه الوحدات رغم الجهود المبذولة على صعيد التجهيز ومن هذه العوائق صعوبة تنقلات التلاميذ ولاسيما في المناطق الريفية وكذا عدم القدرة على التكفل بالحالات المكتشفة و التي تتطلب اللجوء للمختصين فضلا عن التزامات يتحملها الأطباء تجاه القطاعات الصحية التي يتبعونها ما يؤثر على السير الحسن لبرنامج الفحوصات ، و يقدر من جهة أخرى العجز في ميدان أرائك طب الأسنان ب23 أريكة ما يتطلب إقرار مساعدة عاجلة من ميزانية الولاية لسد هذا النقص .