صحيفة أمريكية تتساءل عما يعنيه أوباما بأنه ظهير إسرائيل
تساءلت صحيفة وورلد تريبيون الأمريكية اليوم الأربعاء عما يعنيه الرئيس الأمريكي باراك أوباما بقوله في عدد من المناسبات “إنني ظهير لإسرائيل”؟، وقالت الصحيفة في مقال،أوردته في نسختها الإلكترونية، ربما يعني أوباما أن أي هجوم من قبل إيران على إسرائيل سوف يعتبر بمثابة هجوم على الولايات المتحدة وان ذلك يستلزم الرد. وأشارت الصحيفة إلى الخطوة غير العادية التي اتخذها القائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري بعقد مؤتمر صحفي الأحد الماضي حذر فيه من أن بلاده ستنسف إسرائيل من الوجود حال قيام الأخيرة أو أي دولة أخرى بشن هجوم ضد طهران، مكرسا لفكرة انتقام إيران وحلفائها -حزب الله في لبنان وحماس في غزة- من إسرائيل، كما هدد باستهداف إيران للقواعد العسكرية الأمريكية بالخليج العربي بالإضافة إلى غلق مضيق هرمز. ولفتت الصحيفة إلى أن إيران طالما هددت بالرد على أي هجوم موجه ضدها، غير أن تلك التهديدات لم تكن محددة على هذا النحو كما لم تظهر بهذه الصورة من قبل نية طهران في تحويل أي هجوم محتمل ضدها إلى صراع إقليمي. وأضافت الصحيفة الأمريكية إننا الآن بعد تصريح الجعفري أصبح لدينا قائد كبير آخر إلى جانب الرئيس الإيراني -محمود أحمدي نجاد- ينادي بتدمير إسرائيل، التي يشار إليها عادة في إيران بأنها الشيطان الصغير فيما يشار إلى الولايات المتحدة بالشيطان الكبير. ورأت الصحيفة أنه من المؤكد حال تصنيع إيران قنبلة نووية وصاروخ يصل إلى الأراضي الأمريكية فإن الأخيرة ستصبح آنذاك في خطر لمجرد أنها موجودة؛ فالجهاديون المسلمون يستهدفون تدمير الحضارة الغربية التي يحملون لها الكراهية، ذلك أن هدفهم النهائي هو تحويل العالم كله إلى مسلمين، وفقا للصحيفة. وفي إشارة إلى الاعتداءات الأخيرة على السفارات الأمريكية في عدد من الدول العربية والإسلامية على خلفية الفيلم المسيء للإسلام الذي نشرته الولايات المتحدة، وما كشفت عنه هذه الأحداث من كم الكراهية الكامنة ضد الولايات المتحدة - على حد تعبير الصحيفة- اعتبرت الصحيفة الأمريكية أن تلك الأحداث لا يجب أن تثير دهشة الأمريكيين أو الغرب؛ فالدول العربية والإسلامية تكره الغرب والولايات المتحدة حتى تلك الدول التي ساعدتها الولايات المتحدة في ثوراتها ضد طغاتها السابقين فيما عرف بالربيع العربي.