صديق الثورة الجزائرية روجي حنين يدفن في بولوغين تنفيذا لوصيته
ووري، أمس، جثمان السينمائي والمخرج والممثل الفرنسي ذي الأصول الجزائرية «روجي حنين» الثرى في المقبرة المسيحية ببولوغين في المربع اليهودي، وهذا تنفيذا لوصيته، بحضور عدد كبير من أفراد عائلته، إضافة إلى ووزير الإتصال عبد الحميد ڤرين ووزيرة الثقافة نادية شيرابي لعبيدي ووالي العاصمة عبد القادر زوخ والمدير العام للحماية المدنية مصطفى لهبيري، إضافة إلى السفير الفرنسي بالجزائر «برنار إيمي». وقد وصل، أمس، جثمان الممثل الفرنسي روجي حنين إلى مطار هواري بومدين، أين كان في استقباله والي العاصمة عبد القادر زوخ ووزيرة الثقافة نادية شيرابي لعبيدي والمدير العامل للحماية المدنية مصطفى لهبيري، إضافة إلى السفير الفرنسي بالجزائر «برنار إيمي»، حيث قصد الحضور وأفراد عائلة الفقيد المقبرة المسحية ببولوغين لإلقاء النظرة الأخيرة عليه، قبل دفنه بجوار والده بالمربع اليهودي في المقبرة، وهو الأمر الذي أوصى به الفقيد قبل وفاته في وصيته. وولد روجيه حنين عام 1925 بحي القصبة في الجزائر العاصمة، ونشأ وسط عائلة بسيطة، حيث كان جده يعمل كساعي بريد بالقصبة، كما عرف عنه مساندته الكبيرة للثورة الجزائرية، كما زار روجيه الجزائر عدة مرات خاصة المنزل الذي ولد فيه بالقصبة، كما منحه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وسام الأثير في افتتاح مهرجان الفيلم الفرنسي في الجزائر العاصمة سنة 2000. كما ألقى المكلف بالإعلام لدى السفارة الفرنسية، سيباستيان فاڤرات، كلمة تأبينية في حق الفقيد، ذاكرا مناقبه، خاصة حبه للجزائر التي ولد فيها وترعرع في أحيائها.