إعــــلانات

صديقتي المتزوجة.. كيف تتصدّى لمن حاول انتهاك عرضها

صديقتي المتزوجة.. كيف تتصدّى لمن حاول انتهاك عرضها

السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:

المشكلة يا سيدة نور تتعلّق بصديقتي البالغة من العمر 35 سنة، ذهبت رفقة ابنها في العاشرة من عمره، إلى أحد التّجار، لتقوم بدفع مبلغ مستحق عليها بسبب المشتريات، وكان هذا التاجر موجودا بمفرده في المحل، وقد بدأ بالحديث مع صديقتي عن أحوالها، وعندما تجاوبت معه بدأ يعرض عليها استعداده لتقديم هدايا قيمة إذا استجابت له ورضخت لإقامة علاقة ساقطة، وعندما رفضت وبدأت تشتمه قام بشدها من كتفها، وعندما اشتدت مقاومتها ضربها وألقى بها على الأرض، وقام بضرب ابنها الذي كان يحاول أن يدافع عن والدته.

بعد ذلك تمكنت من الخروج من المتجر، وهي في حالة رعب وخوف، لا تدري ماذا تفعل؟ فهل تخبر زوجها أو تخبر أقاربها، أم تذهب إلى الشرطة وترفع دعوى عليه؟

وفي حال فعلت ذلك، ماذا سيكون رد الفعل، وهل سيتفهمها الأهل والزوج ولن يكون هناك فضيحة لها ولعائلتها، ومن الممكن أن يقوم أحد أقاربها بارتكاب جريمة ضدّ الرجل، وهل ستنصفها المحكمة بدون وجود شهود على الحادثة، وما هي انعكاسات هذا الأمر على أطفالها في حال رفع القضية، هل تسكت ليبقى هذا النّذل اللّئيم دون عقاب، أرجو أن تساعديها في اتخاذ الموقف الصّائب ولك جزيل الشّكر.

ماية/ مستغانم

الرد:

أقول لصديقتك، لا شك أنّ هذا الرّجل الذي ذهبت إليه لتدفعي له المال، رجل ليس له دين ولا خلق يمنعه من تصرفه الشّائن، فلو تذكر أنّ الله سبحانه وتعالى رقيب عليه لما فعل ما فعل، ولكن ألومك أنت أيضا، لأنّك أطلت الحديث معه، فكان يجب عليك قضاء الحاجة بسرعة والخروج من المكان، ومن الأفضل لمن هي في سنك أن تأخذ معها امرأة كبيرة في السّن أو رجلا يرافقها في مثل هذه الحالات، فهذا أفضل، لتجنب مثل هذه المواقف، ودفعا للشّبهات لا تخبري زوجك بما حدث، فقد يدفعه هذا إلى الإنتقام من الرجل وإلى تطور المشكلة أكثر، كذلك لا تخبري من حولك بما حدث، إلاّ من تثقين برأيهم، ومن سيساعدونك في حل المشكلة، استعيني بمن تثقي برأيه من العائلة، ومن الأفضل أن يكون كبيرا في السّن واشرحي له المشكلة، واقترحي عليه أن تذهبي معه أو يذهب وحده إلى ذلك الرجل ويكلمه ويُعرفه بخطئه ويتوعده بعدم التّكرار، ويخوفه ويذكره بأنّ الله رقيب عليم بصير.

بالنّسبة لابنك، قد يخبر أباه أو أي أحد آخر عما حدث، فاطلبي من ابنك ألاّ يخبر أحدا بما حدث، لأنّ ذلك سيضرك، وإذا حدث وأخبر أباه أو أي شخص آخر، فعليك أن تهوني مما حدث وتبسطي المشكلة، وتخبريه بأنّك لم تريد إزعاجه ولا تكبير المشكلة وتضخيمها.

اقطعي التّعامل مع هذا الرّجل وأمثاله، لا تذهبي إلى الشرطة ولا ترفعي دعوى عليه، لأنّ ذلك سيحتاج إلى شهود وإثبات وسيؤدي إلى تضخيم المشكلة وتكبيرها، ممّا يعود بالسّوء على سمعتك هذا رأيي والله أعلم.

 ردت نور

رابط دائم : https://nhar.tv/hszwA