إعــــلانات

صرامتي سبب عـدم تعرضي للشتم والسب في الملاعب الجزائرية

صرامتي سبب عـدم تعرضي للشتم والسب في الملاعب الجزائرية

حفيظ دراجي اكتشفني وكان له الفضل في دخولي للتلفزيون

هي إعلامية رياضية تتميز بصوت غير عادي أثار انتباه كل المسؤولين في التلفزيون الجزائري، على غرار حفيظ دراجي، تتميّز بالصرامة، وهي سيدة بيت ممتازة، تعرف كيف توفق بين بيتها وعملها، هي الإعلامية في التلفزيون الجزائري ليلى بن فرحات .

بداية، كيف دخلت ليلى بن فرحات إلى التلفزيون الجزائري

قبل دخولي إلى التلفزيون الجزائري، كنت لاعبة كرة السلة، ودراستي كانت في تخصص علم النفس، وبعدها قمت بتربص داخل مؤسسة التلفزيون الجزائري برفقة عدد من الطلبة، وكان في تلك الفترة الإعلامي حفيظ دراجي رئيسا للتحرير، ولفت انتباهه نبرة صوتي، أين طلب بعدها مني بالقيام باختبار، ليتم اختياري برفقة طالب آخر، وبعدها تمّ اخضاعنا للإختبار الثاني، ووظفت بعدها مباشرة .

إذن نستطيع القول إن توظيفك في التلفزيون الجزائري كان بفضل حفيظ دراجي؟

نعم، حفيظ دراجي كان له الدور الكبير في اكتشافي من بين عدد معتبر من الطلبة المتربصين.

هل تمّ ترسيمك مباشرة؟

لقد عملت بالتعاقد لمدة سنتين، وبعدها تمّ ترسيمي، وفي تلك الفترة، عملت بمجهود يعادل ما يمكن لصحافي أن يعمله في 10 سنوات، حيث برزت في حصة «ملاعب العالم» من خلال ركن «مختصرات»، وقمت بالعديد من التغطيات وإعداد التقارير.

هل أنت من اختار الإعلام الرياضي؟

نعم، لقد دخلت التلفزيون الجزائري من أجل الإعلام الرياضي، ولم يتم توجيهي، وغير ذلك، كنت سأغادر المؤسسة.

هل عملت في الميدان قبل الانتقال إلى التقديم التلفزيوني؟

نعم، في البداية كنت أعمل في الميدان، ولا أخفيك أن العمل الميداني هو الأساس، لأنه يساعدك على الارتجال والتحكم في المعلومات، بعكس بعض المقدمين الذين لا يعرفون للميدان طريقا، وهنا أريد أن أضيف شيئا.

ما هو؟

أثناء تقديمي للحصص لا أحضّر النصوص، وإنما أقوم بإعداد طريق عمل فقط، وبعدها أرتجل في النص، وهذا إن دلّ على شيء، فإنما يدل على أن العمل الميداني هو من يصنع النجوم.

هل علّقت على مباراة في كرة القدم؟

نعم، أنا أول من علّق على مباراة نهائي كرة القدم النسوية في القسم الرياضي بالتلفزيون الجزائري.

نلاحظ أنك تميلين إلى كرة القدم، هل هذا صحيح؟

نعم، أنا أعشق كرة القدم حتى النخاع، لكن ليس كلاعبة، بل كصحافية تغطي مختلف التظاهرات.

كل هذا الحب والتفاني في العمل، ألم يؤدي بك إلى التفكير في العمل في قناة متخصصة في الرياضة؟

لا أقول لك إنني لا أريد العمل في القنوات الأجنبية، لأن كل صحافي له الطموح للعمل في قناة متخصصة، وفي السنوات الماضية، كانت هناك اتصالات، لكن «ربي ما كتبش» بسبب زواجي وإنجابي لأطفال، لأنني لم أرد أن أقطع مستقبلهم، خاصة وأنهم تعوّدوا على العيش هنا في الجزائر.

على ذكر عائلتك الصغيرة، ما هي ردة فعل أولادك وهم يشاهدونك في التلفزيون؟

هي ردة فعل إيجابية طبعا، وهم فخورون بي، حتى أن ابني الكبير يقول لي «حين أكبر أريد أن أصبح مثلك».

وهل تتلقين الدّعم من زوجك، خاصة وأن وجود امراة في الملاعب يعدّ عيبا في العقلية الجزائرية؟

صدقيني، منذ بداية عملي وذهابي إلى الملاعب لم أسمع أيّ كلمة سب أو شتم، وهذا يعود إلى شخصية الصحافي، فأنا امراة صارمة ولا أوزع الابتسامات لأيّ كان، لذلك الجمهور يحترمني.

ما هي أحسن ذكرى لك؟

أحسن ذكرى هي قبولي كصحافية في التلفزيون الجزائري، إضافة إلى ازديان فراشي بابني «أمير».

وما هي أسوأ ذكرى؟

 

هي وفاة توأم ابني أمير بعد 6 أشهر، وهذا آلمني كثيرا.

رابط دائم : https://nhar.tv/QEB8n