صرخة أرملة أم أيتام.. للمسؤولين والمحسنين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته :
إخواني القراء، أنا امرأة مقهورة ومظلومة، أخذت القسط الأوفر من قساوة الدنيا، بعدما توفي زوجي وترك لي مسؤولية بثقل الجبال، 3 أبناء لا معيل لهم ولا مصدر رزق يحميهم من ذل السؤال، ولا حتى سقفا يأويهم من برد الشتاء وحر الصيف، هكذا وجدت نفسي وحيدة لا معين لي سوى الله، فعقدت العزم كي أشق الطريق بما تيسر لي، ولأنني لا أملك أية شهادة تكوينة ولا مؤهلا علميا فكانت وجهتي الحتمية، العمل في البيوت، خادمة مهضومة الحقوق والأكثر من ذلك كنت ضحية لذئاب بني البشر عن طريق التحرش، الذي سد في وجهي كل الأبواب فتقطعت بي الأسباب.
امتنعت عن هذا العمل خشية على نفسي من الفتنة والضياع، مما اضطرني إلى الاعتماد على ابني صاحب الـ15 سنة، أوقفت مسيرته الدراسية وطالبته بالعمل أيا كان.
أعرف أنني أجرمت في حقه، خاصة في هذه السن الفتية، ولكن ما باليد حيلة، فالضروريات تبيح المحظورات، ولكم أن تتصورو ما لصبي في عمر الزهور أن يلاقي من أهوال الدنيا من أجل حفنة نقود لا تكفي حتى لشراء أبسط ضروريات الحياة.
تعقدت أموري وتشابكت أحوالي وأضحت كل الظروف ضدي، بعدما انتهت مدة كراء البيت، فلم يعد لدينا مأوى.
هذا مجمل معاناتي باختصار، لأنني لو أسهبت الحديث لقضيت حقبة من الدهر أسرد تفاصيل مأساتي.
جزائرية وأفتخر بانتمائي، مادام في بلدي من الأخيار من سينتفض لوضعي، أناشدكم وأسال المساعدة، سواءً من السلطات المحلية أو المحسنين وأجر الجميع عن الله.
كل معلوماتي وبياناتي الشخصية ورقم هاتفي لدى جريدة «النهار الجديد».
@ فطيمة / تبسة