صرخة شاب جزائري
أنا شاب جزائري من بين الذين عايشوا سنوات الجمر ، لقد عايشت بكاء الأطفال و نواح الأرامل ، و مواكب الجنائز ، سرت في دروب مظلمة لا اعرف نهارها من ليلها ، عيشت سنين كنت أخاف من اي طرق على الأبواب و حتى قفز قط فوق سقف بيتي القديم ، ايها الشباب الجزائري لست سياسيا أو رجل اعلام بل شاب بشيط في حياته كل ما أريده هو العيش في سلام في كنف بلادي المجروح من آهات الشباب الجزائري ، الذي في كل مرة يأتي أشخاص و ينادون باسمه من اجل مآربهم الخاصة ، و لايعلمون ما يقاسيه شباب الجزائر في صمت ، لكن هيهات أن يخرج الجزائري و يحمل عصى في يده وينهال بالضرب و الاعتداء على أمه الجزائر التي ارتوى من مائها العذب ملايين و ملايين ارتوى من مائها العذب العقيد عميروش ، جميلو بحيرد ، الشيخ بوعمامة ، ألأمير عبد القادر ، لكن لم يقولوا لا أن يسقوا أرضها بدمائهم الطاهرة الشريفة ، فكيف اليوم لنا أن نتنكر لهم و ندوس على كرامتهم ونحمل العصى و ننهال على رأس أمنا الشامخة شموخ ألوراس الذي قهر فرنسا و من معها ،اين كان هؤلاء الذين ينادون بالتغيير و ماذا يغيرون ، لقد ذهبوا و ليس بالعيد بالاستنجاد بالبابا في روما و اليوم يطلبون أمهم فرنسا و امريكا أن تدخل في شؤونا بلادنا ، لا نريدهم هل يريدون لآمريكا أن تدخل أرضنا باسم حفظ السلام حتى تدنس مساجدنا و ارضنا و تنتهك حرمانتا باسم محاربة الارهاب لالالالالالا و ألف لا أن ما قام به الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لن يقوم به اي رئيس سيأتي من بعده ، لقد اسكت صوت الرصاص و اعاد رسم البسمة على أفواه ألطفال و بعث الأمل للأرامل ، و قد أعطى الفرصة للمغررين بهم ان يعودوا لديارهم سالمين و يندمجوا في المجتمع ، لقد حملنا لهم الأزهار و فتحنا لهم قلوبنا و قلنا أهلا بكم بين اخوانكم …… ، لكن اليوم يأتي أناس ينصبون انفسهم محامون علينا و يتكلمون باسمنا ، من أعطى لهم الصلاحيات و من خولهم للقيام بذلك ، نحن الشباب الجزائري نعرف مكتى ننتفض و ضد من و الوقت المناسب لذلك ، اين كان هؤلاء الأشخاص يوم كان الرصاص يصنع لغته و رجال الأمن على اختلاف شاكلتهم يسقطون كل يوم بالعشرات و معهم المواطنين ، اين كان هؤلاء الأشخاص الذين في يوم من الأيام اتهم بعضهم أن قوات الأمن تقوم بالاغتيالات في حق الشعب ، ألا تكتفون من ألاعيبكم بعقول الشعب ألا تكتفون بما تقومون به من اعمال صبيانية ، اليوم تطلبون العون من الجامعيين و المجتمع المدني نقول لكم لالالالالالا و ألللللللللللللف لا لأن نسايركم ، لأنكم بكل بساطة لم تكونوا هنا عندما احتجنا لكم و لما طلبنا العون ، حتى الدول التي تقولون عنها أنهم قاموا بالثورة نحن نقول لكم ” ان الثورة لا تستورد من الخارج” لقد كانوا و ليس بالوقت البعيد قد أغلقوا علينا الطريق و المطارات بحجةأننا ارهابيين و هناك من أرسل لنا ذخيرة فاشلة ، ستقولون من اين لي بهاته المعلومات لآ تنسوا أنني جزائري و غيور على وطني أستطلع في كل مرة عن حال الجزائر ، هل نسي هؤلاء الأشخاص الذين يطلبون تدخل أمريكا في شؤوننا الداخلية أنهم في وقت ليس بالبعيد دائما صنفوا الجزائريين ارهابيين و راحوا يعاملونهم بالذل و المهانةفي مطاراتهم لم يسلم من ذلك لا رجل أو امرأة حتى المسنيين ، لكن تدخل الرجل الأول و رفع تقريره لأصحاب الحل و الربط بأمريكا لتكف عن مثل تلك الأفعال مما أربكهم و تأسفوا من ذلك ، ألآن يأتي أشخاص وينادون بأمريكا و فرنسا التي لم تعتذر عن جرائمها ضد الانسانية في حق الجزائريين لقد عذبت وشردت و الأكثر من ذلك أنها جعلتهم فاران في حقل تجارب ور مت عليهم قنبلة ماتزال آثاؤها باقية شاهدة على جرمها الكبير ، الآن يأتي هؤلاء يطالبون بالتغيير ماذا يغيرون ، سيكتب ضدهم التاريخ هذا و ما يقومون به من أفعال ، من أنتم حتى تجعلوا أنفسكم مدافعين عن الجزائريين من أنتم
حتى تقولوا فينا أقاويل ، اعلموا أننا شباب أحرار أبناء أحرار و لن نقبل مذلة أحد منكم أو حتى زعامة منكم
ايها الشباب الجزائري و أنا معكم أضم صوتي لكم أن نقول لا لآي شخص يستعملنا لأغراضه الضخصية
ايها الشباب الجزائري و أنا معكم سنقول دائما نعم لجزائر العزة والكرامة لا جزائر المذلة و المهانة ، هل نسيتم ان تلك البلدان التي قامت بها ثورات أنهم كانوا أذلاء في أوطانهم لكن أمنا الجزائر رفعت لنا هاماتنا و قالت لن يذل لي ابن يعيش فين احضاني ، هل يوجد أكبر من مذلة أن تمسح حذاء و أنت مطأطئ الرأس لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا نحن رفعنا رأسنا و نرفعه دائما لا نريد من يتكلم باسمنا و لايستخدمه لأغراضه الشخصية و يسير و يتكلم باسم الوطنية و العزة في أنه نسي لا يعرف الجزائر و الجزائريين الا في الأوقات التي لا نريد فيها أن يتدخلوا في مصالحنا تحيا الجزائر بشبابها الأغر و ألف تحية وسلام لكم أيها الشباب الجزائري الثائر
من شاب جزائري ضاق صدره من أشخاص يصطادون الا في المياه العكرة
من شاب جزائري يقول لا لهؤلاء الأشخاص الحاقدين على الجزائر